وزير الخارجية يناقش العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية مع نظيره العُماني في اتصال هاتفي
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، مع بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء 18 أغسطس، سبل تعزيز التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، إلى جانب تطورات العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية.
تعزيز العلاقات الأخوية
أشاد الوزيران بعمق وخصوصية العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين مصر وسلطنة عُمان. وقد برز الزخم المتزايد في هذه العلاقات بفضل الروابط القوية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والسلطان هيثم بن طارق. وأكدا على الحرص المشترك في تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
التطورات الإقليمية والأمن البحري
تناول الاتصال بشكل مفصل التطورات الجارية في المنطقة، مع التركيز على الإعلان الإيراني العُماني المشترك المتوقع بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. كما بحث الوزيران الجهود العُمانية لضمان أمن وسلامة الملاحة في المضيق، وأهمية ذلك في خفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء للعودة إلى مائدة المفاوضات بشأن مذكرة التفاهم، وصولاً إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج جميع القضايا ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي
ناقش الوزيران أهمية بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية. وأشارا إلى أن تداعيات الوضع الراهن لا تقتصر فقط على دول المنطقة، بل تمتد لتؤثر على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية. وشددا على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة، مع تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر في المنطقة.
الاتفاق على التشاور المستقبلي
اتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة فيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، ودعم جميع الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية لضمان أمن واستقرار المنطقة.