تعاون مصري روسي لتعزيز الترجمة بين العربية والروسية
يواصل المركز القومي للترجمة جهوده لتوسيع آفاق التعاون الدولي في ميدان الترجمة وتعزيز انتقال المعرفة بين اللغات. يأتي ذلك في إطار استراتيجية وزارة الثقافة، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز الحضور الثقافي المصري والانفتاح على ثقافات متنوعة ومد جسور التواصل المعرفي بينها.
تعزيز التعاون في مجال الترجمة
بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الترجمة من اللغة الروسية إلى اللغة العربية، والعكس، مما سيفتح آفاقاً جديدة لحركة الكتاب والمعرفة بين الثقافتين المصرية والروسية.
دعم حركة الترجمة المتبادلة
تناول اللقاء عدة مجالات للتعاون المقترح، حيث تمحور التركيز حول دعم حركة الترجمة المتبادلة بين اللغتين. كما تم بحث سبل التعاون في الحصول على حقوق الملكية الفكرية للكتب المرشحة للترجمة، مما يسهم في إتاحة المزيد من الأعمال الفكرية والأدبية والثقافية للقراء العرب والروس، ويعزز دور الكتاب المترجم كجسر حقيقي للحوار بين الشعوب.
آليات فاعلة للتعاون
أثبت اللقاء أهمية بناء آليات أكثر فعالية للتعاون بين الجانبين في مجال الترجمة. ينبغي أن يتجاوز التعاون مجرد نقل النصوص من لغة إلى أخرى، إلى نقل الأفكار والخبرات والرؤى وإتاحة الفرص الأوسع للتعرف على النتاج الثقافي والمعرفي في مصر وروسيا.
زيارة فاديم زايتشيكوف
خلال الزيارة، تعرف فاديم زايتشيكوف على تاريخ المركز القومي للترجمة، ودوره في نقل الثقافة العالمية إلى القارئ العربي. استعرض أيضاً مجموعة متنوعة من الإصدارات في مجالات الأدب والفكر والفلسفة والتاريخ والعلوم، فضلاً عن زيارة منفذ البيع الملحق بالمركز، حيث اطلع على جانب من إصداراته ومشروعه المعرفي.
بناء شبكة شراكات ثقافية
يأتي هذا اللقاء في إطار حرص المركز القومي للترجمة على توسيع شبكة شراكاته الثقافية. يسعى المركز لترسيخ قيمة الترجمة كمساحة للحوار والتقارب، وأداة لاكتشاف الآخر وفهمه، بدلاً من كونها مجرد وسيلة لنقل الكلمات بين ضفتين.