الصحة تعلن استعداداتها لموسم الإنفلونزا 2026 مع توفر اللقاح اعتباراً من سبتمبر

منذ 9 ساعات
الصحة تعلن استعداداتها لموسم الإنفلونزا 2026 مع توفر اللقاح اعتباراً من سبتمبر

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن استعداداتها لموسم الخريف والشتاء، تزامنًا مع اقتراب العودة إلى المدارس والجامعات. وتتضمن خطة الوزارة تعزيز الإجراءات الوقائية والتوعوية لمواجهة الفيروسات التنفسية الموسمية، وخاصة الإنفلونزا.

استعدادات وزارة الصحة لموسم الإنفلونزا 2026

وفي هذا السياق، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أهمية الاستعداد المبكر لموسم الإنفلونزا، مع قرب فصلي الخريف والشتاء وعودة الدراسة. وشدد على أن الوقاية تبقى الخيار الأفضل مقارنة بالانتظار حتى الإصابة.

توفير 300 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا

وأشار إلى أن الوزارة وفرت نحو 300 ألف جرعة لقاح كدفعة أولى، بدءًا من سبتمبر المقبل، حيث سيتم طرحها في 28 مركزًا تابعًا لفاكسيرا في عدة محافظات. كما أعطى الأولوية لتطعيم كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة وذوي المناعة الضعيفة.

وشدد المتحدث أن لقاح الإنفلونزا يعتبر من أهم وسائل الوقاية الآمنة والفعالة، موضحًا أنه بالرغم من عدم ضمانه منع الإصابة تمامًا، فإنه يساعد بشكل كبير في تقليل حدة الأعراض والمضاعفات.

وأكد أن الإنفلونزا ليست مجرد نزلة برد، بل قد تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة والسعال وآلام الجسم، ويمكن أن تسبب مضاعفات تستدعي دخول المستشفى، خصوصًا للفئات الأكثر عرضة للخطر.

الآثار الجانبية للقاح الإنفلونزا

كما أشار إلى أن الآثار الجانبية للقاح، إذا حدثت، فتكون غالبًا بسيطة ومؤقتة، مثل الألم في موضع الحقن، أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، أو الشعور بالإرهاق، ودائمًا ما تستمر هذه الأعراض لفترة تتراوح بين يوم إلى يومين.

وأكد عدم وجود موانع عامة للتطعيم، مع ضرورة استشارة الطبيب للأشخاص الذين لديهم تاريخ من الحساسية الشديدة تجاه جرعة سابقة من اللقاح أو أحد مكوناته.

ولفت المتحدث إلى أن لقاح الإنفلونزا لا يوفر حماية ضد جميع الفيروسات التنفسية، مما يشدد على أهمية الاستمرار في اتباع إجراءات الوقاية مثل التهوية الجيدة، غسل اليدين، وتجنب مخالطة المرضى عند ظهور الأعراض.

دعوة للمواطنين

ودعا المواطنين لتحصيل المعلومات من مصادرها الرسمية، والاستعداد لموسم الشتاء من خلال اتخاذ تدابير وقائية وعدم الشعور بالقلق، مؤكدًا أن التطعيم يعد أحد أهم وسائل الوقاية من الإنفلونزا.