فيلوكس 1X تحقق إنجازاً بعمق 6000 متر كأعمق بئر استكشافية في البحر المتوسط لتعزيز اكتشافات الغاز في مصر

منذ 32 دقائق
فيلوكس 1X تحقق إنجازاً بعمق 6000 متر كأعمق بئر استكشافية في البحر المتوسط لتعزيز اكتشافات الغاز في مصر

تدخل مصر مرحلة جديدة في استكشاف ثرواتها البترولية والغازية في أعماق البحر المتوسط، حيث بدأت أعمال حفر بئر «فيلوكس-1X» في منطقة شمال كليوباترا بحوض هيرودوتس. يهدف هذا المشروع الاستكشافي إلى الوصول إلى أعماق غير مسبوقة واختبار الإمكانيات الهيدروكربونية في منطقة بكرا لم تُجري فيها عمليات حفر من قبل.

أهمية بئر فيلوكس-1X

تقع بئر «فيلوكس-1X» على بُعد حوالي 90 كيلومترًا من السواحل المصرية. ويصل عمق المياه في موقع الحفر إلى نحو 2800 متر، مما يعتبر من أعمق مستويات المياه التي تشهد عمليات حفر في البحر المتوسط.

تستهدف أعمال الحفر الوصول إلى عمق يقارب 6000 متر، في حين أن العمق النهائي المستهدف يبلغ حوالي 6500 متر تحت سطح البحر. هذه الأعماق تسمح بالحصول على بيانات جيولوجية دقيقة حول التكوينات العميقة، مما يساعد في تقييم الفرص لاكتشاف تجمعات هيدروكربونية واعدة.

التعاون مع شركات عالمية

تقوم شركة شل العالمية بتنفيذ أعمال الحفر بالتعاون مع شركائها شيفرون وقطر للطاقة وثروة للبترول. يعد هذا المشروع إحدى المناطق الاستكشافية الجديدة، وقد تسهم نتائجه في إعادة رسم خريطة الفرص البترولية والغازية في غرب البحر المتوسط.

متابعة أعمال الحفر من قبل وزير البترول

قام المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بجولة في أعمال حفر «فيلوكس-1X» على متن سفينة الحفر «ستينا آيس ماكس»، حيث اطلع على تقدم العمل وسير العمليات في البئر، التي تمثل رابع آبار برنامج شل للحفر في مصر لعام 2026.

وأوضح الوزير أن أهمية البئر لا تقتصر فقط على عمقها، بل لأنها تقع في منطقة لم تُستكشف مسبقًا، مما يجعل البيانات الناتجة عنها ذات قيمة كبيرة في فهم الإمكانيات الجيولوجية للمنطقة. كما تشجع هذه النتائج الشركات العالمية على ضخ استثمارات إضافية في أنشطة البحث والاستكشاف.

وتم التأكيد على أن نتائج أعمال «فيلوكس-1X» قد تدعم جهود زيادة احتياطيات وإنتاج الغاز الطبيعي، وتعزز جاذبية منطقة غرب المتوسط للاستثمارات الدولية في قطاع البترول والغاز.

خفض تكلفة الحفر وزيادة كفاءة الاستكشاف

خلال الجولة، نوه وزير البترول ببرنامج شل لحفر الآبار في مصر، مشيرًا إلى أن التعاون بين الوزارة والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) كان مثمرًا. حيث أسهم هذا التعاون في تحقيق تخفيض ملحوظ بتكلفة حفر البئر من خلال الاعتماد على أفضل الممارسات والنماذج العالمية، مما يعزز كفاءة التنفيذ ويرفع الجدوى الاقتصادية لمشروعات الاستكشاف.