رئيس برلمانية التجمع يؤكد زيارة الرئيس الصيني تعزز الاستثمارات وتكنولوجيا جديدة لمصر
تفتح زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر آفاقًا جديدة أمام العلاقات المصرية الصينية. يأتي ذلك في إطار سعي البلدين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري.
أهمية الزيارة في سياق العلاقات الثنائية
جاءت زيارة الرئيس «شي جين بينج» إلى مصر يومي 1 و2 سبتمبر 2023، في وقت إقليمي ودولي حساس. هذه الزيارة لا تقتصر على الطابع البروتوكولي، بل تفتح فصلًا جديدًا في مسار العلاقات بين القاهرة وبكين، حيث انتقلت إلى شراكة استراتيجية شاملة خلال السنوات الأخيرة.
التعاون الاقتصادي كأولوية
أشار النائب عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب، إلى أن الجانب الاقتصادي يعد من أهم الملفات المطروحة في إطار العلاقات المصرية – الصينية. تأتي هذه الأهمية في ظل حاجة مصر لجذب المزيد من الاستثمارات وزيادة الإنتاج والتصدير، بالإضافة إلى الاستفادة من التكنولوجيا والخبرات الحديثة.
فرص جديدة للتعاون
قال مغاوري، في تصريح خاص لشبكة ملتزم، إن زيارة الرئيس الصيني قد تفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، سواء من خلال تعزيز الشراكات الحالية أو استكشاف فرص جديدة لشركات صينية في السوق المصرية.
نقل التكنولوجيا والخبرات
أوضح أن أهمية الاستثمارات الصينية لا تقتصر فقط على حجم رؤوس الأموال، بل تشمل نقل الخبرات والتكنولوجيا وزيادة القدرات الإنتاجية وفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية. لذا، يعتبر توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا الصينية إلى مصر من أهم المسارات لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين بطريقة مستدامة، بدلًا من الاقتصار على الاستثمارات التقليدية.
تحديد القطاعات ذات الأولوية
شدد مغاوري على ضرورة تحديد القطاعات ذات الأولوية لضمان تحقيق أكبر استفادة من الشراكة المصرية الصينية، خاصة في مجالات الصناعة والطاقة والنقل واللوجستيات والتكنولوجيا والاتصالات والبنية التحتية، بالإضافة إلى التعليم والبحث العلمي.
قياس نجاح الشراكة
أكد أن نجاح الشراكة لا يُقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة فقط، بل بقدرتها على التحول إلى مصانع ومشروعات إنتاجية جديدة، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المصري والمواطن. لذا، من الضروري وجود آليات واضحة للمتابعة والتقييم، وتحديد جداول زمنية لتنفيذ المشروعات والعمل على إزالة العقبات التي قد تواجه المستثمرين.