انطلاق الجلسة العامة الموسعة لقمة البريكس بمشاركة الرئيس السيسي في حدث تاريخي
انطلقت أعمال الجلسة العامة المفتوحة والموسعة لقمة مجموعة البريكس، اليوم الأحد، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب عدد من قادة ورؤساء حكومات الدول الأعضاء والمشاركة في القمة.
أهداف القمة
تشهد الجلسة مناقشات موسعة حول عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك. تتصدر هذه القضايا تعزيز التعاون بين دول المجموعة، ودعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع مجالات الشراكة بين الأطراف المشاركة.
مشاركة مصر
تأتي مشاركة الرئيس السيسي في أعمال القمة في إطار حرص مصر على تعزيز وجودها في التجمعات الدولية ودعم التعاون متعدد الأطراف، حيث تسعى لطرح رؤيتها تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الأولوية.
ملفات النقاش في القمة
من المقرر أن تتناول أعمال القمة عددًا من الملفات الاقتصادية والسياسية والتنموية، بما في ذلك بحث آليات تعزيز التعاون بين الدول المشاركة، وذلك لتحقيق المصالح المشتركة ودعم جهود التنمية المستدامة.
أهمية مشاركة مصر في قمة البريكس
تحظى مشاركة مصر في قمة البريكس باهتمام واسع، خاصة في ظل عضويتها في المجموعة، إذ تمثل هذه المشاركة فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وفتح آفاق جديدة للشراكة مع الدول الأعضاء.
القمة الـ18 في نيودلهي
تُعقد القمة الـ18 لمجموعة «بريكس» في العاصمة الهندية نيودلهي، تحت رئاسة الهند التي تتولى رئاسة المجموعة حتى عام 2026. تركز القمة على تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية، بجانب بحث قضايا التجارة والاستثمار والطاقة والأمن الغذائي.
الدول الأعضاء وقيادات القمة
تضم مجموعة «بريكس» حاليًا 11 دولة هي: البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب أفريقيا، مصر، إثيوبيا، إيران، الإمارات العربية المتحدة، إندونيسيا، والسعودية. كما يشارك في القمة عدد من قادة الدول، من بينهم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينج.
الإعلان عن المبادرات
تضمن إعلان قمة «البريكس» بمشاركة الرئيس السيسي دعوة إلى إصلاح مجلس الأمن ووقف إطلاق النار في غزة. كما تم تبادل رسائل تتعلق بحماية المدنيين ورفض التهجير والمساعدات بين الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي.
الدولة الفلسطينية
يتمسك كل من مصر وإندونيسيا بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مما يعكس التزامهما بالقضايا العربية والإسلامية.