وزير الإنتاج الحربي يعلن عن أولوية توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي لتعزيز الاقتصاد الوطني

منذ 45 دقائق
وزير الإنتاج الحربي يعلن عن أولوية توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي لتعزيز الاقتصاد الوطني

أكد المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، على التزام الوزارة بتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. حيث تسعى الوزارة إلى توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية وزيادة الاعتماد على المكون المحلي. وتعتبر هذه الخطوات خارطة طريق تعزز نظام التصنيع في شركات الإنتاج الحربي، مما يساهم في دعم الاقتصاد القومي وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

جولة ميدانية لتقييم الأداء

جاءت تأكيدات الوزير خلال جولة ميدانية مفاجئة بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية، والمعروفة أيضًا باسم “مصنع 81 الحربي”. هذه الزيارة تعكس حرص الوزير على متابعة سير العمل في الجهات التابعة للوزارة والوقوف على معدلات الأداء والإنتاج.

تفقد خطوط الإنتاج

خلال جولته، تفقد وزير الدولة للإنتاج الحربي عدة خطوط إنتاج بالشركة، واطمأن على انتظام العملية التصنيعية وفق المخططات والجداول الزمنية المحددة.

تعزيز التصنيع المحلي

أشار جمبلاط إلى القدرات التصنيعية والخبرات المتراكمة لدى “هليوبوليس للصناعات الكيماوية”، والتي تعزز دورها في دعم منظومة الصناعات الاستراتيجية وسلاسل الإمداد. فهذه القدرات تعد مقومات أساسية لصناعة مستدامة قادرة على تعزيز متطلبات الأمن القومي ودعم التنمية الشاملة.

سلامة العاملين كأولوية

حرص الوزير على التأكد من التزام العاملين في “مصنع 81 الحربي” بتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، حيث أكد أن الحفاظ على سلامة العاملين يعد من أولويات العمل في جميع الجهات التابعة للوزارة.

رفع كفاءة الأداء والجودة

أوضح جمبلاط أن المتابعة الميدانية المستمرة هي أحد أهم ركائز تحسين كفاءة الأداء والجودة وضمان الانضباط. مشددًا على أن المرحلة الحالية تستلزم تعاون جهود جميع العاملين لتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة، مع أهمية تطوير خطوط الإنتاج والارتقاء بالمستويات لتحقيق تنافسية أفضل.

روح الفريق واستثمار رأس المال البشري

في ختام جولته، شدد وزير الدولة للإنتاج الحربي على أهمية العمل بروح الفريق الواحد والاستثمار في رأس المال البشري باعتباره القوة الدافعة الأساسية للمنظومة الإنتاجية. كما أكد أن ما تمتلكه شركات الإنتاج الحربي من خبرات وقدرات تصنيعية وتكنولوجية وبنية تحتية يمثل رصيدًا استراتيجيًا يجب الحفاظ عليه وتنميته لتحقيق المزيد من التقدم.