مصر و7 دول تتحد في اجتماع ثماني بنيويورك لدعوة العالم للالتزام بوقف إطلاق النار في غزة

منذ 47 دقائق
مصر و7 دول تتحد في اجتماع ثماني بنيويورك لدعوة العالم للالتزام بوقف إطلاق النار في غزة

اجتمع وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية في نيويورك يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، وذلك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

القلق حول الوضع الإنساني في غزة

عبر الوزراء عن بالغ قلقهم حيال استمرار المعاناة الإنسانية في غزة. ودعوا إسرائيل إلى الالتزام فورًا بالتزاماتها في المرحلة الأولى من الخطة الشاملة، والتي تشمل ضمان إيصال المساعدات الإنسانية وإمدادات التعافي المبكر بشكل فوري وآمن ودون عوائق. كما أكدوا على ضرورة تأهيل البنية التحتية الحيوية، وأهمية الالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء جميع الانتهاكات.

أهمية خارطة الطريق

أكد الوزراء أن خارطة الطريق تعتبر جزءًا أساسيًا من الخطة الشاملة، وتوفر إطارًا لتنفيذ المرحلة الثانية، التي تشمل حصر الأسلحة بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ونشر قوة الاستقرار الدولية. ستتولى اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولياتها في القطاع، وسيتم بدء عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار. ودعوا جميع الأطراف للوفاء بالالتزامات المترتبة عليها بحسن نية ودون تأخير.

رفض الطرد والتغييرات الديموغرافية

جدد الوزراء رفضهم القاطع لأي تدابير تهدف إلى طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسريًا من وطنه، أو تغيير الطابع الجغرافي أو الديموغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة.

إدانة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية

كما أدان الوزراء الإجراءات غير القانونية التي تهدف إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية والضم، ومنها تسارع التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل الفلسطينية، وعنف المستوطنين. ودعوا إلى وقف هذه الأفعال والتراجع عنها فورًا، معربين عن قلقهم حيال التهديدات التي تقوض الوضع القائم للأماكن المقدسة في القدس.

الإشادة بالتدابير البريطانية والأوروبية

رحب الوزراء بالتدابير الأخيرة التي اتخذتها المملكة المتحدة، فضلاً عن الجهود الوطنية والأوروبية لمواجهة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية. ودعوا إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات الفعالة لوقف التوسع الاستيطاني وضمان المساءلة عن أعمال عنف المستوطنين.

الوحدة الفلسطينية وأهمية قطاع غزة

شدد الوزراء على أن قطاع غزة يجب أن يبقى جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية. وأكدوا على أن تنفيذ الخطة الشاملة يجب أن يسهم في إعادة توحيد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، وفتح مسار موثوق لتحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك من خلال حل الدولتين.

دور الولايات المتحدة في ضمان التنفيذ

أشاد الوزراء بالدور المحوري الذي تلعبه الولايات المتحدة في ضمان تنفيذ الخطة الشاملة، مؤكدين على أهمية الانخراط الأمريكي المستدام لضمان التزام جميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، بتنفيذ التزاماتها وتجاوز العقبات التي تعيق تطبيق خارطة الطريق. وأكدوا أن إحراز تقدم ملموس سيعزز مصداقية مجلس السلام وفاعلية الخطة.

التعاون لتحقيق السلام العادل

جدد الوزراء استعدادهم للعمل بشكل جماعي مع الولايات المتحدة ومجلس السلام والسلطة الفلسطينية وجميع الأطراف المعنية لدفع تنفيذ الخطة الشاملة وخارطة الطريق، والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، وتحقيق حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، وضمان سلام عادل ودائم في المنطقة.