مصطفى بكري يكشف عن مؤامرة خارجية تهدد استقرار الوطن والرئيس السيسي

منذ 1 ساعة
مصطفى بكري يكشف عن مؤامرة خارجية تهدد استقرار الوطن والرئيس السيسي

مصطفى بكري، الإعلامي المعروف، تحدث عن تضحيات القوات المسلحة لحماية بلدهم، وهذا فعلاً شيء يستحق التأمل. فقد أعلن العقيد أركان حرب أحمد عتمان عن استشهاد العقيد أحمد سمير والمقدم أحمد جودة خلال مواجهتهم لعناصر إجرامية كانت متورطة في التنقيب غير القانوني عن الذهب. هذه الحادثة كانت، بلا شك، أخطر تطور شهدته مناطق العمليات في الصحراء الشرقية. أي، تخيل الأوضاع هناك، بين حياة وموت، بينما بعض الناس يحاولون التلاعب بمقدرات البلد.

وفي برنامج “حقائق وأسرار” الذي يقدمه، أشار بكري إلى وجود مؤامرة خارجية تستهدف الإضرار بمصر وبالرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث اعتبره حجر العثرة الذي يقف في طريق تحقيق أهداف هذه الجهات. لكن، هل هذا فقط ما يحدث حقاً؟ هل هناك بالفعل تخطيط خارجي أم أن الأوضاع الداخلية تساهم في هذه الأزمات؟

شدد بكري على أن المصريين بدأوا يدركون قيمة الرئيس السيسي، مشيراً إلى أنه أتَح لهم رؤية كيف صمد أمام العديد من التحديات. النتائج تتحدث عن نفسها هنا؛ فالمشاكل التي واجهها البلد تظهر لنا كيف كان قدرته على التعاطي مع الأزمات.

ثم أضاف بخطاب يؤكد أن الرئيس يضع الوطن في مقدمة اهتماماته. لفت انتباهي حين ذكر حديثه مع اللواء رأفت شحاتة بعد ثورة 30 يونيو، إذ أخبره أن السيسي واجه ضغوطاً كبيرة من الخارج لكنه ظل متمسكاً بالشعب الذي رفض حكم الإخوان. هل ترون كيف أن القادة أحيانًا يحتاجون إلى اتخاذ قرارات صعبة؟

كما أوضح بكري أن جماعة الإخوان كانت وسط صراع لتهميش الآخرين أثناء حكمها. تواصل الرئيس السيسي مع بكري بعد تصريحات مرسي عن “الانقلاب الدستوري”، محذراً من العواقب. الحدث الذي تلا ذلك، والذي شهدناه في 30 يونيو، كان تحولاً كبيرًا يعيد تشكيل خريطة البلد.

مع الأسف، يشير بكري إلى أن الحملات المنسقة ضد الدولة والقيادة تظهر لنا نوايا لإعادة إحياء الفوضى، خاصةً مع وجود “خطة” بحسب تعبيره، لإخراج عناصر الإخوان من السجون والعودة بهم إلى المشهد. هذا يثير تساؤلات حول ما الذي قد يعنيه ذلك للمستقبل.

في ختام حديثه، طلب بكري من المصريين أن يتمسكوا باستقرار الدولة، وأن لا يلتفتوا لمثل هذه الحملات الإلكترونية. الجملة الأخيرة كانت مؤثرة: “أوعى تخاف من اللجان الإلكترونية أو من الليبراليين الجدد.” هذه دعوة للجميع للحفاظ على الوطن ومواصلة المسيرة التنموية. بالتأكيد المستقبل يتطلب المزيد من اليقظة والاستعداد.