صادرات غذائية تصل إلى 190 ألف طن تتصدرها الدول العربية وفقاً لسلامة الغذاء

منذ 47 دقائق
صادرات غذائية تصل إلى 190 ألف طن تتصدرها الدول العربية وفقاً لسلامة الغذاء

أصدر المركز الإعلامي للهيئة القومية لسلامة الغذاء تقريره الأسبوعي الرابع والأربعين للعام 2026، والذي يغطي الفترة من 17 إلى 23 أكتوبر 2026. كان التقرير مليئًا بالنشاطات المتنوعة التي تم تنفيذها، والتي أود مشاركتها معكم.

أنشطة إدارات الهيئة المختلفة

في إطار تعزيز الرقابة على قطاع التصنيع الغذائي والعمليات المحلية والدولية، قامت الإدارة العامة للرقابة على المصانع بإجراء 97 زيارة لمعاينة المنشآت الغذائية. الهدف من تلك الزيارات كان تقييم مدى التزام المنشآت باشتراطات الجودة وسلامة الغذاء. ورغم أن هناك 11 منشأة تم تسجيلها، إلا أن اثنتين فقط تمكنتا من تحقيق شروط الهيئة. هذا يعكس مدى تحديات التأهيل وتوفيق الأوضاع.

على نفس الخط، نفذت إدارة الرقابة على المحطات ومراكز التعبئة 33 عملية رقابية، بجانب القيام بـ802 زيارة فحص للمنتجات الزراعية المخصصة للتصدير في عدة محافظات. هذه الأنشطة تشمل القاهرة والإسكندرية والدقهلية، على سبيل المثال، حيث نجحت الإدارة في تسجيل 8 منشآت جديدة وإصدار 1126 إذن تصدير لحصص زراعية لصالح 921 شركة.

وفقًا لتقرير الإدارة العامة للصادرات والواردات، فقد بلغ عدد الرسائل الغذائية التي تم تصديرها حوالي 4390 رسالة بإجمالي 190 ألف طن، والتي شملت حوالي 820 صنفًا مختلفًا من المنتجات الغذائية. وكان من بين الخيارات المصدرة، الخضراوات والمعلبات، حيث تعتبر البطاطا والبصل من أبرز الصادرات المصرية التي وصلت لـ12 ألف طن لكل منهما.

تسليط الضوء على الواردات

بالنسبة للواردات، فقد استقبلت البلاد 2463 رسالة غذائية بإجمالي 290 ألف طن، مستورد من 944 شركة. تشمل الأصناف الواردة أشياء كالشعير وزيوت متنوعة، بينما تصدرت أوكرانيا قائمة الدول المصدرة إلى مصر. إذا نظرنا إلى تفصيل المنافذ، نجد أن ميناء الإسكندرية يتصدر عدد الرسائل الواردة، مما يشير إلى نشاط ملحوظ في هذا المجال.

تحظى الأنشطة الرقابية بأهمية خاصة في إطار الحفاظ على صحة المستهلكين، ولذلك تم إجراء 58 عملية تفتيشية شملت 75 منشأة غذائية، بالإضافة إلى 14 مأمورية تفتيشية على مراكز تجميع الألبان. الجهود توضح مدى حرص الهيئة على الالتزام بالمعايير الدولية.

استجابة الشكاوى والتوعية

استقبلت الهيئة القومية لسلامة الغذاء خلال الأسبوع الماضي 135 شكوى متنوعة، وتم تقديم الاستجابة الفورية لبعضها. هنا يأتي دور الإعلام والتوعية؛ حيث تم تنفيذ 21 حملة توعوية لتعريف المستهلكين بأهمية التحقق من بيانات الأغذية قبل الشراء.

ولكن ومع كل هذه الجهود، يبقى السؤال: هل المواطنون يشعرون بتحسن في مستوى الأمان الغذائي؟ قد تكون الإجابة مختلفة، لكن الواضح أن هناك جهودًا مستمرة لتعزيز السلامة الغذائية والرقابة في السوق المحلي.