الرئيس السيسي يبرز دور مصر الريادي في تقديم كوادر متميزة لحفظ السلام العالمي

منذ 37 دقائق
الرئيس السيسي يبرز دور مصر الريادي في تقديم كوادر متميزة لحفظ السلام العالمي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحدة، في مناسبة مهمة. كان في الاستقبال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إضافة إلى عدد من المسئولين من جانب الأمم المتحدة، مثل مارتن كيماني، السكرتير المساعد لشئون أفريقيا، وكذلك المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، جيانلوكا رامبولا، ومدير وحدة الشئون السياسية، عماد عزيز سدراك. كانت الأجواء تبدو مثيرة للاهتمام، حيث تم تناول مواضيع متعددة تتعلق بالمنطقة والعالم.

المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ذكر أن الرئيس أعرب عن سعادته بزيارة جوتيريش إلى مصر، مُشيرًا إلى تقديره للجهود التي بذلها منذ توليه المهام في 2017. كان من الرائع أن يتطرق الحديث إلى أهمية العمل المتعدد الأطراف، ودور الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن، وكذلك تعزيز التنمية المستدامة.

وطبقًا لما قاله السفير محمد الشناوي، أكد الرئيس على أهمية جهود الأمم المتحدة لاستعادة الثقة في النظام الدولي، بما في ذلك الالتزام بميثاق المنظمة. وعلى جانب آخر، سلط الضوء على دور مصر في المشاركة في عمليات حفظ السلام، وشدد على ضرورة إصلاح مجلس الأمن ليعكس التوازنات الجديدة في العالم، خاصة فيما يتعلق بتمثيل الدول الأفريقية.

وفي نفس السياق، أعرب السكرتير العام عن اعتزازه بلقائه الرئيس، وأوضح أنه جاء للتعبير عن امتنانه للدعم الذي يقدمه الرئيس للجهود الأممية. وقد لاحظنا كيف كانت مصر دائمًا من الفاعلين الأساسيين في تعزيز السلام في المنطقة، وهو شيء يستحق التأكيد عليه.

أبدي جوتيريش قلقه بشأن الوضع الفلسطيني، مشيرًا إلى دور مصر الحيوي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وبالأخص في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. هذا موقف يُظهر كيف يمكن للدبلوماسية المصرية أن تسهم في تحسين الوضع الإنساني في المنطقة.

كما شدد السكرتير العام على أن السلام الدائم لن يتحقق دون حل عادل للقضية الفلسطينية، والتي تظل نقطة مركزية في أي نقاش حول الشرق الأوسط. ومع ذلك، كانت لديه ملاحظات حول الأوضاع في الضفة الغربية، حيث دعا المجتمع الدولي للعمل بجدية لوقف الانتهاكات هناك.

ربما كان من الجدير بالذكر أن جوتيريش أشاد بالجهود المصرية التي تهدف لتجنب التصعيد في منطقة الخليج، حيث أشار إلى وجود فرصة للتوصل لتفاهمات، وهذا يعتبر نقطة إيجابية ضمن الأجواء المتوترة هناك.

الحديث لم يتوقف هنا، بل تطرق أيضًا إلى الوضع في القرن الأفريقي والسودان وليبيا، مع تأكيد على ضرورة تسوية النزاعات بالشكل السلمي. وكما لاحظنا، هناك توافق في الآراء حول ضرورة إصلاح الأمم المتحدة، بحيث تكون أكثر فعالية في مواجهة التحديات العالمية اليوم.