وزارة الشباب والرياضة تمنح اتحاد تنس الطاولة 48 ساعة للرد على حادثة المدرب واللاعبة الناشئة زينة فاروق
في سياق متابعة وزارة الشباب والرياضة لما حدث مع مدرب تنس الطاولة واللاعبة الصغيرة زينة فاروق، خلال مشاركتها في منافسات أسبوع الأمل العالمي للاعبين تحت 12 سنة في مدينة شيفيلد الإنجليزية، يبدو أن الأمور لم تسر كما يجب.
ظاهرة غريبة، حيث لم تتلق الوزارة حتى الآن أي معلومات عن نتائج التحقيقات الجارية. وهذا يتناقض تمامًا مع التوجيهات السابقة التي أُرسلت إلى الاتحاد، والتي كانت تنص على وجوب إنهاء الإجراءات القانونية بأسرع وقت ممكن وموافاة الوزارة بالتطورات.
لذا، قامت الوزارة بإرسال خطاب رسمي للاتحاد المصري لتنس الطاولة، تطالب فيه بتقديم تقرير مفصل ومعتمد عن هذا الأمر، في غضون 48 ساعة من استلام الخطاب. يكاد يكون الأمر كأنه ضغط زمني للحث على الانتباه!
الخطاب نفسه شمل طلبات محددة، تتعلق بنتائج التحقيقات التي أجراها الاتحاد، وما هي الظروف المحيطة بالحادثة، والإجراءات المتخذة، ومدى الالتزام بالقواعد التي تنظم السلوك داخل البعثة. بالإضافة إلى ذلك، تطرقت الوزارة إلى أهمية التدابير التي يمكن أن تمنع تكرار مثل هذه الأمور في المستقبل، ناهيك عن ضرورة تقديم تقرير من البعثة وفقًا للقرار الوزاري رقم (1551) لسنة 2026.
كما أكدت الوزارة على تعليمات وزير الشباب والرياضة حول ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة، بما في ذلك إيقاف المدرب المعني عن أي نشاط، وبدء التحقيقات فورًا، وموافاة الوزارة بالنتائج، حتى تتمكن من اتخاذ القرارات المناسبة بناءً على ما ستسفر عنه التحقيقات.
إذا لم تحصل الوزارة على التقرير والبيانات المطلوبة في الوقت المحدد، فإنها ستكون مضطرة لاتخاذ إجراءات قانونية وإدارية ضمن صلاحياتها، مع مراعاة ضمانات التحقيقات وحقوق جميع الأطراف، وعدم التسرع في الحكم على النتائج قبل الاستماع لكل المعطيات.