رئيس الوزراء يفتتح مدرسة النيل الدولية في السويس لتعزيز التعليم في مصر
خلال زيارته اليوم لمحافظة السويس، افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومعاه مجموعة من المسؤولين، مدرسة النيل المصرية الدولية في حي السويس. والجدير بالذكر أن هذه المدرسة تمثل الفرع الخامس عشر من المدارس التابعة لنظام النيل المصرية الدولية في مصر.
وفي حديثه، عبّر رئيس الوزراء عن سعادته بهذا المشروع، حيث يعتبره خطوة هامة نحو توسيع فرص التعليم الجيد في المجتمع. الهدف هنا هو تقديم نموذج تعليمي مميز يكون في متناول متوسطي الدخل، ويعتمد على أحدث المناهج التعليمية، مما يعزز من فرص تطوير مهارات الطلاب وتزويدهم بما يحتاجونه لكي يكونوا قادرين على التكيف مع التغيرات السريعة في العالم المعاصر.
بعد الافتتاح، استمتع رئيس الوزراء بفقرة غنائية قدمها كورال من الطالبات من مختلف المراحل التعليمية. الفتيات حملن أعلام الوطن وأدوا أغاني وطنية تعبّر عن حبهم وانتمائهم لمصر. المشهد كان مفعمًا بالطاقة الإيجابية، ورئيس الوزراء لم يفوّت فرصة التقاط صورة تذكارية معهن.
لاحقًا، قام الدكتور مدبولي بجولة في عدد من فصول المدرسة، بما في ذلك فصول رياض الأطفال. ورافقه العميد طارق الباز، رئيس مجلس إدارة مدارس النيل، الذي أطلعهم على مختلف الأنشطة التعليمية. المدرسة تمتد على مساحة 11550 مترًا مربعًا وتصميمها المعماري يتناغم مع الطابع البيئي لمحافظة السويس. المدرسة تضم 56 فصلًا دراسيًا وتهدف لاستيعاب حوالي 1300 طالب، مما يؤمن بيئة تعليمية محفزة.
وأكد العميد طارق الباز أن المدرسة تستوعب كافة المراحل التعليمية من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، وهو ما يعكس التزام الدولة بتطوير النظام التعليمي. وفي الوقت الحالي، فقط مرحلة رياض الأطفال هي التي بدأت التشغيل الفعلي.
كذلك، أشار العميد إلى أن المدرسة تحتوي على معامل علوم مجهزة بأحدث التجهيزات، بالإضافة إلى معامل للحاسوب، وغرف مخصصة للأنشطة الفنية والموسيقية. كما يوفر البرنامج التعليمي أيضًا مسارح رياضية وحمامات سباحة، مما يعزز من فرص الترفيه والتعلم في نفس الوقت.
فإن جودة التعليم هنا بدورها تتعلق بالمعايير العالية لاختيار المدرسات والمعلمين الذين يخضعون لعملية اختيار دقيقة تشمل اختبارات متخصصة. كما أن الكادر التعليمي يحصل على تدريبات متواصلة تتعلق بمناهج النيل الدولية.
مدارس النيل المصرية الدولية تقدم نموذجاً تعليمياً ذي جودة عالمية، تجمع بين الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية وإدماج معايير التعليم الدولية عبر الشراكة مع هيئة كامبريدج. الهيئة تقدم الدعم الفني للمناهج، وترتبط بنظام امتحانات معترف به على الصعيدين المحلي والدولي، مما يفتح أبواب الوصول لأفضل الجامعات للطلاب.
إلى جانب ذلك، فإن الشهادات الممنوحة هي شهادتان دوليتان، واحدة للإعدادية والأخرى للثانوية، وكلتاهما معترف بهما عالميًا، مما يضمن للطلاب مستقبلًا أكاديميًا مشرقًا.