المركزي المصري ينبه لتهديدات التضخم العالمي المتزايدة

منذ 53 دقائق
المركزي المصري ينبه لتهديدات التضخم العالمي المتزايدة

حذر البنك المركزي المصري من أن المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي لا تزال مستمرة. الوضع معقد بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية، واضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع أسعار الطاقة والسلع الزراعية. كل هذه الأمور تزيد من الضغوط التضخمية وتؤثر على الأوضاع المالية والتجارية على مستوى العالم.

وفي تقرير لجنة السياسة النقدية، أشار البنك المركزي إلى أن النشاط الاقتصادي العالمي أظهر نوعًا من الصلابة، بدليل استمرار نمو التجارة والاستثمارات، وخاصة في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا. لكن، هناك اختلاف كبير في معدلات النمو بين الدول، كما أن التوترات الإقليمية تستمر في إلقاء ظلالها على التوقعات الاقتصادية.

اضطرابات الإمدادات وتأثيرها على الأسعار

أوضح البنك المركزي أن أسواق السلع الأساسية شهدت زيادة ملحوظة في الأسعار، خصوصًا أسعار الطاقة والسلع الزراعية. السبب في ذلك غالبًا يعود لتصاعد التوترات الإقليمية وما ينتج عنها من اضطرابات في سلاسل الإمداد. ومع ذلك، يبقى الضغط التضخمي مرتفعًا على مستوى الاقتصاديات العالمية، رغم أن حدته تختلف من دولة لأخرى.

وأشار البنك إلى أن آفاق الاقتصاد العالمي ما زالت تواجه مخاطر متزايدة. احتمالية استمرار الصراعات الإقليمية لفترة أطول مما كنا نتوقع، وت تشديد الأوضاع المالية العالمية، واضطراب حركة التجارة، كلها عوامل قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الواردات وزيادة الضغوط التضخمية داخل البلاد.

مخاطر التضخم المستورد

أكد البنك المركزي أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية عالميًا يشكل أحد أبرز المخاطر التي قد تؤثر على مسار التضخم في مصر. كيف؟ بصراحة، هذا يعزز من تكلفة الواردات، مما يؤدي إلى انتقال الضغوط السعرية الخارجية إلى السوق المحلية.

لكي نكون منصفين، من المهم أن نراقب تطورات الاقتصاد العالمي والتغيرات في أسعار السلع الأساسية بعناية، حيث ستبقى هذه العوامل من الأمور الرئيسية التي ستتابعها لجنة السياسة النقدية عند تقييم التوقعات الاقتصادية ومتابعة مسار التضخم في الفترة القادمة.