أزمة مع جيسوس لم تمنع كريستيانو رونالدو من تصدر قائمة البرتغال لمعسكر نوفمبر
يبدو أن كريستيانو رونالدو، النجم البرتغالي وقائد فريق النصر السعودي، على وشك العودة لصفوف منتخب بلاده. هذا بعد أن قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم استدعاءه ضمن استعدادات الفريق لبعض المباريات الدولية المقررة في نوفمبر. بصراحة، أعتقد أن عودته ستكون مثيرة، بالنظر لما قدمه في مسيرته.
ووفقاً لصحيفة «الرياضية»، تلقّت إدارة النصر خطاباً رسمياً من الاتحاد البرتغالي، يطلب فيها انضمام رونالدو للمعسكر التدريبي من 9 إلى 17 نوفمبر، والذي ستُقام فيه مباراتان أمام الدنمارك وويلز في دوري الأمم الأوروبية. يجب القول أن هذا يُظهر كيف أن رونالدو ما زال يُعتبر عنصراً رئيسياً في الفريق.
لكن الطلب لم يتوقف عند رونالدو، بل شمل أيضاً زميليه في الفريق، جواو فيليش وسامو كوستا، ليكونوا جزءاً من قائمة المنتخب في التوقف الدولي المقبل. لطالما اعتبر العمل الجماعي في المنتخب البرتغالي مهماً جداً، لذا رؤية المزيد من لاعبي النصر تساهم في ذلك يعد تطوراً جيداً.
تجدر الإشارة إلى أن اسم رونالدو عاد للظهور بعد غيابه عن التجمع الأخير، والذي شهد لحظات مشحونة بينه وبين الجهاز الفني بقيادة المدرب خورخي جيسوس، حيث غادر رونالدو المعسكر في 30 سبتمبر الماضي. الأمور في كرة القدم قد تصبح معقدة، أليس كذلك؟
بسبب تلك الواقعة، اتخذت لجنة الانضباط قراراً بإيقافه لمدة 30 يوماً، وهو قرار عُدّ قاسياً بعض الشيء، لكنه يأتي ضمن قوانين اللعبة. لاحقاً، اعتذر رونالدو للجماهير عن مغادرته المعسكر، مما يُظهر بعض الوعي بأهمية تواصله مع المشجعين.
الخطوة الأخيرة تُشير إلى اقتراب عودته لرفع قميص البرتغال مرة أخرى، لكن يبقى أن ننتظر الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية للمباريات المقبلة. هل نرى رونالدو في أفضل حالاته مجددًا؟ شخصياً، أتمنى ذلك.
الأهلي وبيراميدز ضمن أغلى 3 أندية في أفريقيا
صحيح أن الأندية المصرية أثبتت وجودها بقوة في قائمة أعلى الأندية قيمة تسويقية في أفريقيا، حيث تمكن الأهلي وبيراميدز من انتزاع مركزين ضمن الثلاثة الأوائل، بحسب التصنيف الذي نشره موقع «ترانسفير ماركت». هل تعلم؟ الأهلي جاء في المركز الثاني بقيمة تصل إلى 37 مليون يورو، بينما بيراميدز ليس بعيدًا، إذ احتل المركز الثالث بما يقترب من 28 مليون يورو.
أما عن المركز الأول، فهو محجوز لماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، والذي أنفق ميزانية ضخمة وصلت إلى 40 مليون يورو. من الواضح أن الأندية في أفريقيا تتسابق على القيمة السوقية؛ وهذا يتطلب جهودًا كبيرة من الجميع.
الأندية الجنوب أفريقية والتونسية والمغربية أيضاً كان لها دور واضح في هذه المنافسة، حيث كان أورلاندو بايرتس في المركز الرابع بقيمة تسويقية 22 مليون يورو، يليه الترجي التونسي في المركز الخامس بقيمة 20 مليون يورو. نجاح الأندية في التنافس يشير إلى ديناميكية السوق الأفريقي في كرة القدم.
الزمالك خارج قائمة أغلى 10 أندية أفريقية
لكن، ما يُثير بعض القلق هو غياب الزمالك عن قائمة العشرة الأوائل، حيث وصلت قيمة لاعبيه إلى 14 مليون يورو، وهذا يؤكد أن هناك حاجة لتحسين الوضع. بالمقابل، الرجاء المغربي تمكن من الظهور في القائمة، مانحًا نفسه مركزًا ضمن العشرة الأوائل بقيمة 16 مليون يورو.
يستمر هذا التصنيف في تقديم نظرة شاملة حول حجم المنافسة الاقتصادية بين الأندية الأفريقية، مع وجود الأهلي وبيراميدز في الصورة. هناك الكثير من المجال للتحسين، ولكني متفائل بأننا سنشهد تحسنًا في القيمة السوقية للزمالك قريبًا.
قائمة أغلى 10 أندية في أفريقيا
مدرب طرابزون سبور يتحدث عن محمد صلاح ويكشف طموحاته مع الفريق
في مؤتمر صحفي، عبر توماس ريس، المدرب الألماني لفريق طرابزون سبور التركي، عن رؤيته لمستقبله مع النادي. المسؤولية هنا كبيرة، خاصة مع وجود لاعبين مميزين مثل محمد صلاح، الذي يملك قاعدة جماهيرية ضخمة.
ريس تولى تدريب طرابزون سبور في الوقت الحالي، وقد استهل مشواره بنتائج إيجابية نوعًا ما. وأكد أن المشروع الجديد كان جذابًا بالنسبة له، وخصوصاً وجود اهتمام من إدارة النادي. هناك دائماً نوع من التوتر عند الانتقال لنادٍ جديد، لكن يبدو أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.
كما أعرب عن شكره لنادي لودوجوريتس البلغاري الذي أفسح له المجال للانتقال، حيث يشعر بالسعادة الكبيرة بوجوده في الدوري التركي. بالنهاية، جميعنا نعرف أن تولي قيادة فريق بمثل هذا الحجم يتطلب الكثير من الجهد والالتزام.
وأكد ريس أنه يهدف لبناء فريق قوي يتميز بالروح القتالية، يُسعد الجمهور في كل مباراة. هل تتخيل الأجواء في المباريات إذا تمكن من تحقيق ذلك؟
ختم المدرب حديثه بالتأكيد على أنه يشعر بالضغط، لكنه يعتبره حافزًا لتحقيق نجاجات كبيرة، وهذا ما يحتاجه نادي مثل طرابزون سبور.
تحديد الشارع الذي سيحمل اسم محمد صلاح في تركيا
بلدية يومرا التركية توصلت لإقرار رسمي بإطلاق اسم النجم المصري محمد صلاح على أحد الشوارع في المدينة. هذه الرحلة الجديدة في مدينة طرابزون تتضمن تغييرات جميلة، حيث سيتم تغيير اسم شارع سيلفي إلى «شارع محمد صلاح» بعد موافقة المجالس المحلية.
لنتحدث قليلاً عن تلك التفاصيل، قرار تغيير الاسم جاء بعد مناقشات وتوافق بين الأعضاء، ثم وافقت وزارة الخارجية التركية على ذلك بعد استيفاء الإجراءات. سمعنا أيضاً أن العمل جاري لتجهيز اللافتات الجديدة.
أعمال تطوير وتجميل احتفالًا بمحمد صلاح
لكن الأمر لا يقتصر فقط على تغيير الاسم، فهناك خطة لاستخدام هذا المشروع كفرصة لتحسين وتجميل الشارع، مما سيضيف للمكان جمالية وبهجة. رئيس بلدية يومرا، مصطفى بييك، يتطلع لهذه الأعمال بشغف.
قال بييك بوضوح إن اسم الشارع أصبح جاهزًا، وإجراءات تصنيع اللافتات تجري على قدم وساق. يتطلع الجميع للافتتاح والاحتفال بذكرى النجم المصري الذي يُعتبر مصدر فخر للعديد من محبيه.
رئيس البلدية يتطلع للاحتفال بلقب طرابزون سبور
بييك لا يتوقف عند هذا الحد، بل يتحدث أيضًا عن طموحات الفريق بالفوز بالبطولة في الشارع الذي سيحمل اسم Mohamed Salah. هناك رغبة واضحة في الاحتفاء بالنجاحات، وأعتقد أن تلك الروح تُعبر عن الطموحات العالية.