أحمد موسى يكشف تهريب الإخوان للوقود إلى غزة وطوابير السيارات أمام محطات البنزين

منذ 58 دقائق
أحمد موسى يكشف تهريب الإخوان للوقود إلى غزة وطوابير السيارات أمام محطات البنزين

في تعليق له، تحدث الإعلامي أحمد موسى عن قرار وزارة البترول بإطلاق نظام جديد لمراقبة توزيع الوقود بدءًا من 1 نوفمبر. يبدو أن الهدف من هالخطوة هو تعزيز الرقابة على توزيع الوقود وتجنب أي تسريب ممكن أو عمليات تهريب. طبعًا، هالخطوة تتماشى مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتحسين الحوكمة.

أحمد موسى، خلال برنامجه «على مسئوليتي» على قناة «ملتزم»، أضاف أن الهدف الأساسي من النظام هو ضبط العمل بمحطات الوقود. وأشار إلى أنه خلال الأوقات الصعبة، كانت عمليات تهريب الوقود واصلة لمليون لتر بين مصر وغزة، و”أيام الإخوان” كان كل سائق يحاول يخزن البنزين والسولار في جراكن فوق سيارته. وبأسلوبه الخاص، تساءل: “طيب لو صار شي، الناس مصيرهم هيكون إيه؟”.

كما ذكر أن الأشخاص يجب أن يتذكروا تلك الأيام الصعبة. بالنسبة له، تلك الفترة كانت مرعبة، حيث كان الوضع يتطلب من الناس الانتظار في طوابير طويلة أمام محطات الوقود. فعلاً، كان الحصول على 10 لترات من البنزين كفيل بجعل الشخص يشعر بأنه محظوظ. أحمد أشاد بأن تلك الأوقات ولت، وللأسف، كانت عمليات بيع البنزين في السوق السوداء منتشرة، ودعا الله أن لا نعود لتلك الأيام مرة أخرى.

ثم استمر أحمد موسى بالحديث عن الوضع العالمي الحالي. قال إن العالم كله في حالة ترقب لما بعد 3 نوفمبر، خصوصًا فيما يتعلق بمصير الحرب الأمريكية الإيرانية، وأكد أن الكل قلق من تداعيات الحرب وارتفاع الأسعار وزيادة التضخم.

وأشار موسى إلى أن الصحفي الأمريكي المعروف تاكر كارلسون ذكر فكرة توجيه ضربة نووية لإيران. وأضاف: “المواطن الأمريكي يهمه شيء واحد، وهو الأسعار، والصحف مثل نيويورك تايمز تناقش الموضوع بشكل مكثف. المربح الوحيد في هالحرب هو الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصًا في قطاع النفط، حيث حققت الشركات الأمريكية حوالي 130 مليار دولار خلال حرب إيران”.

في النهاية، أوضح أحمد موسى أنه من المهم الاستعداد لكافة السيناريوهات. وذكر أن رئيس الوزراء عمل مع لجنة الأزمات لوضع خطط بديلة، مشددًا على أهمية معرفة استعدادات الحكومة لكل ما هو متوقع أو محتمل. وخلص حديثه بسؤال بسيط ولكنه عميق: “طيب، عندك مخزون من الوقود قد إيه، وكمان سلع استراتيجية؟” ودعا الله أن يُعين الجميع، لأنه بصراحة، محدش يعرف بكرة هيحصل إيه.