الاحتفالات تتجلى في البعثة المصرية بذهبية سندس سنبل وياسر إدريس يصف إنجاز الكونغ فو في داكار بالتاريخي
في لحظة مميزة تجمع بين فرحة الإنجاز وروح الأسرة الأوليمبية، احتفلت البعثة المصرية في السنغال بالذهبية الرائعة التي حصلت عليها سندس سنبل، لاعبة منتخب الووشو كونغ فو، في دورة الألعاب الأولمبية للشباب “داكار 2026”. وهذا يعني أن مصر تستمر في تقديم مستويات عالية في الساحة الأوليمبية، حيث حصلت على ثلاث ميداليات حتى الآن، وهذا يفتح الباب لتحقيق المزيد من الإنجازات رغم التغييرات التي أدخلتها اللجنة المنظمة على جدول المنافسات.
شهد مقر البعثة المصرية في داكار احتفالية خاصة بهذه البطلة، بحضور المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ونائب رئيس الاتحاد الدولي لألعاب الماء، والسفير محمد صفوت، سفير جمهورية مصر العربية في داكار، وآخرين من المسؤولين والمهتمين. كان الجميع متحمس لتكريم سندس، بل إن بعض الحضور أعربوا عن شعورهم بالفخر لأنها أول لاعبة ووشو كونغ فو تفوز بميدالية في تاريخ أولمبياد الشباب، ما يضع اللعبة المصرية في دائرة الضوء ويفتح فصلًا جديدًا في تاريخ الرياضة الوطنية.
وبالمناسبة، أعرب المهندس ياسر إدريس عن تقديراته الكبيرة للبطلة، مشيدًا بالأداء الفائق الذي قدمته، مؤكدًا أن إنجازها يمثل خطوة مهمة للرياضة المصرية. وأضاف أن هذا النجاح هو نتيجة عمل شاق وجهود متواصلة لتدريب الأبطال وتجهيزهم للمنافسات الدولية.
من جانب آخر، أبدى إدريس تقديره للاتحاد المصري للووشو كونغ فو برئاسة المحاسب شريف مصطفى، مثمنًا جهودهم في تطوير اللعبة ورعاية المواهب. ووجه شكره للكابتن خلاف محمد، المدير الفني، على دوره المهم في تجهيز سندس وتحضيرها لتحقيق هذا النجاح، مشددًا على أن الميدالية نتاج تعاون جماعي بين جميع أطراف المنظومة الرياضية.
وبالنسبة للأداء، توجت سندس بطلتها بعد جولة استثنائية، حيث حصلت على المركز الأول في أسلوب العصا “Gunshu” برصيد 9.330 نقطة، كما تصدرت أيضًا منافسات الأسلوب الشمالي “Changquan”، لتجمع بين التفوق في الأسلوبين وتحصل على الذهب بفخر، في إنجاز تاريخي للووشو كونغ فو المصرية.
وتزداد أهمية ذهبية سندس لأنها تمثل الميدالية الثالثة في رصيد البعثة المصرية. فقد حصل السباح زين هشام على ذهبية في سباق الـ100 متر فراشة بينما حصل علي الرملي على برونزية في الجودو، مما يعكس التنوع في الألعاب وقدرة الأبطال على مواجهة التحديات دون تراجع.
تدفع مصر الآن بعثة مكونة من 45 لاعبًا ولاعبة عبر 19 لعبة رياضية، وهو أمر ليس سهلاً وسط القيود والتغييرات التي شهدتها بعض الألعاب التقليدية التي اعتادت مصر أن تنافس فيها بقوة. لكن البداية جاءت مشجعة بثلاث ميداليات، مما يترك الأبواب مفتوحة لتحقيق المزيد.
في داكار، كانت فرحة سندس سنبل بذهبيتها تعكس احتفالًا بإنجاز مصري آخر، وبروح فريق يشعر أن الميدالية التي يحققها لاعب تمتد لتشمل الفخر لكل المنظومة. ثلاث ميداليات فقط في البداية، وأعتقد أن القادم أفضل.