أحمد موسى يكشف خطة خطيرة لتنظيم الإخوان الإرهابي في مصر بعد عام 2030

منذ 46 دقائق
أحمد موسى يكشف خطة خطيرة لتنظيم الإخوان الإرهابي في مصر بعد عام 2030

أحمد موسى، الإعلامي المعروف، كان يتحدث عن خطة محكمة وضعها تنظيم الإخوان تهدف لاستهداف الإعلام المصري حتى عام 2030. قال إنهم يخططون بشكل منظم، وعبّر عن قلقه من هذا التحرك، مضيفاً: “هؤلاء يهدفون لتحقيق أهدافهم عبر حملات منظمة، ويعملون على إيجاد ترندات على سوشيال ميديا.” ففي ظني، مثل هذه التحركات يمكن أن تكون مرتبطة بجهود طويلة الأمد لإعادة تشكيل الخطاب الإعلامي في مصر.

فوضى تنظيم الإخوان

استكمل أحمد موسى كلامه خلال برنامجه “على مسؤوليتي” المتداول على قناة الملتزم، حيث ذكر أن لديهم 15 منصة إلكترونية بخلاف قنواتهم مثل “مكملين” و”الشرق”. يروجون لأفكارهم ويتلاعبون بالمعلومات، وهذا يصب في مهمتهم الأساسية. ثمة مبالغ مالية ضخمة – تتجاوز مئات الملايين من الدولارات – مخصصة لهذا الغرض. فعلاً، الحملات مكثفة وممنهجة، تستهدف الإعلام المصري وخاصة الأسماء المعروفة مثل مصطفى بكري أو الباز.

أحمد موسى لا يتردد في القول إن الإخوان يريدون تقويض الإعلام المصري بالكامل قبل عام 2030، حيث يشددون أنهم لا يريدون أن تُشاهد القنوات المصرية، بل يروجون لفكرة أن الإعلام المصري ليس موثوقاً به. وهذا، كما يبدو، جزء من جهد أكبر لتشكيك الجمهور في المصداقية، وتحويل الأمر لهيمنة إعلامية إخوانية فقط. كأنهم ليسوا مجرد معارضين، بل هم بمنتهى الوضوح تنظيم إرهابي يسعى للسيطرة على جزء من الشارع المعارض.

أحمد موسى عاد ليتحدث عن يحيى موسى، الذي يُعتبر مطلوباً بعد إدانته في قضية اغتيال هشام بركات. كيف أن أحد الأصدقاء أخبره عن تفاصيل هذا الشخص عندما كان في تركيا، حيث كان يشير إلى وجود سلسلة من الاجتماعات التي خططت لأعمال شغب بعد الثورة. كان هناك حديث عن كيفية التواصل مع الشباب وتحفيزهم على الخروج للشوارع. لكن الأجهزة الأمنية، كما قال، تراقب كل شيء، سواء داخل مصر أو خارجها.

يبدو أن أحمد موسى واثق من قدرتهم على إحباط المخططات القائم بها تنظيم الإخوان. يُؤكد أن يحيى موسى كان بالفعل ينوي إرسال عناصر لتنفيذ اغتيالات وعمليات إرهابية، بينما كانوا مجهزين بشباب قد يُخدعوا بأيديولوجيتهم. هذا التوظيف للأفراد المستهدفين هو جزء أساسي لنشر الفوضى في المنطقة.

جُلّ الاهتمام هنا هو أنه إذا ناقشت أي مشروع إيجابي في البلد، سيكون هؤلاء مستعدون لاستهدافك. التنظيم، بحسب قوله، ليس لديهم رغبة في إبراز الإنجازات، بل فقط يركزون على السلبيات. المشكلة أنهم يعانون في الخارج، وبعض الأفراد منهم يفكرون في الانتقال لدول أخرى، مما يكشف هشاشة وضعهم.

لخص أحمد موسى في النهاية الوضع قائلاً إن تنظيم الإخوان يسعى للعودة مرة أخرى بحجة جديدة، ويستخدمون مصطلحات مثل التمكين للتحايل على عقول الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لديهم رغبة قوية لاستعادة الأرضية التي فقدوها، وهذا يتطلب تواحد بعض الفئات الفاسدة التي تسهم في تنفيذ أجنداتهم. كما أشار إلى أحد الممولين، الذي ذكره في كتابه الجديد، أنه تلقى تمويلاً لتنفيذ مشروعاتهم، وهو ما نجحوا فيه في عام 2011، والآن يسعون لتكراره.

وبالنهاية، هناك قضايا تخابر تتعلق بهم، وكيفية السيطرة على الشعب ليكونوا تحت تأثيرهم. لكن من المؤكد أنه لا يمكن لأحد توجيه الشعب، فالجمهور الآن يمتلك وعياً كاملاً ليُفَرِّق بين من يريد الأمن والاستقرار، ومن يسعى لتدمير البلاد.