المجلس الأعلى للإعلام يقرر حظر ظهور حسام حسن في كافة وسائل الإعلام
في إطار جهود المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، تحت قيادة المهندس خالد عبدالعزيز، لضمان التزام وسائل الإعلام بالقواعد المهنية والأخلاقية، يحاول المجلس الحفاظ على حرمة الحياة الخاصة والآداب العامة. الفكرة هنا هي خلق توازن بين حرية الرأي والتعبير والمسؤولية المترتبة عليها. القرار الأخير من المجلس، الذي يلزم جميع المؤسسات الإعلامية والصحفية والمنصات الرقمية بعدم تداول أو مناقشة أي محتوى يتعلق بالأزمات الأسرية أو أسرار حياة المواطنين، هو خطوة مهمة—لكنها أيضاً مثيرة للنقاش، أليس كذلك؟
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرر الآتي:أولًا: منع ظهور الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، على جميع الوسائل الإعلامية التابعة لقانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، اعتبارًا من لحظة صدور القرار.ثانيًا: تم استدعاء الممثلين القانونيين لعدة مواقع إلكترونية لجلسات استماع بسبب مخالفاتها لقوانين احترام الحياة الخاصة.ثالثًا: سيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة في حال انتهاك قرار حماية الحياة الشخصية أو تكرار عرض أي أخبار تتعلق بالمواضيع المذكورة.رابعًا: تأكيد الاستمرار في منع ظهور السيدة دان آدم على جميع الوسائل الإعلامية أيضاً.
المجلس أصر على ضرورة التزام الإعلام بالقرار بعدم تداول أو مناقشة أي محتوى يخص الأزمات الأسرية أو أسرار الحياة الخاصة، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي وسيلة تخالف ذلك.
كما أشار المجلس إلى أن وسائل الإعلام يجب أن تكون منصة لنشر الوعي والمعرفة، وليست ساحة لتصفية الحسابات الشخصية. فهذا الأمر يفتح المجال للنقاش حول مدى أهمية الفصل بين الحياة الشخصية والمواضيع العامة. عملياً، القضايا الشخصية مسؤولية جهات التحقيق والقضاء.
في النهاية، حماية استقرار القطاع الرياضي والحرص على المصلحة الوطنية يتطلبان خلق بيئة ملائمة للجهاز الفني للمنتخب، مع التركيز على الاستعدادات للاستحقاقات الرياضية المقبلة. يجب أن نتجنب أي تجاذبات أو خلافات ما لها تأثير سلبي على الرياضة في مصر.