على الفور، تم استدعاء سيارة إسعاف، وتم نقلها إلى المستشفى. لكن، للأسف الشديد، توفيت هناك، وهذا خبر قاسي لأي شخص. الله يرحمها ويغفر لها.
نقيب المعلمين، محمد سيف النصر، وجه بسرعة إلى رئيس النقابة الفرعية بالوجود بجانب عائلة المعلمة ودعمهم في هذه الظروف القاسية. بالإضافة إلى ذلك، تمت المطالبة بسرعة صرف مستحقاتهم المالية. هذا نوع من التكافل في الأوقات الصعبة، وهو أمر مطلوب حقًا.
في النهاية، نقابة المهن التعليمية لا يسعها إلا أن تعبر عن خالص تعازيها لعائلة المعلمة، وتدعو الله أن يتقبلها في جناته الواسعة، ويدعو أهلها بالصبر على ذلك الفقد. لقد كانت مشاهد مؤثرة، وحقًا، تركت أثرًا عميقًا في النفوس.