وزير الخارجية يجري اتصالا هاما مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي

منذ 5 ساعات
وزير الخارجية يجري اتصالا هاما مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي

في يوم الجمعة 6 نوفمبر، حصل اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، السيدة “كايا كالاس”. كان الحديث يدور حول العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، إضافةً للتطورات الإقليمية.

السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، ذكر أن الوزير عبد العاطي أبدى خلال المكالمة إعجابه بالتقدم الملحوظ في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي. فعلاً، من الواضح أن هناك أهمية متزايدة للتعاون، وخاصةً فيما يتعلق بتنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية. كما أن جذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية لمصر يعد ضرورة حقيقية، لذلك يحرصون على تسهيل نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية وتعزيز شراكات القطاع الخاص. وجزء من الحديث كان حول التحضيرات للقمة المصرية الأوروبية الثانية، المقررة في العام المقبل.

وتجدد الحديث، وفقاً للمتحدث الرسمي، حول التطورات الإقليمية، خاصةً فيما يتعلق بمحاولات التهدئة وسط التصعيد العسكري المحتمل في المنطقة. عبد العاطي تطرق إلى أهمية استمرارية الحوار، مؤكدًا على أنه الطريق الوحيد لتفادي تجدد المواجهات العسكرية. وأشار أيضًا إلى خطة السلام الشاملة التي اقترحها الرئيس الأمريكي ترامب لقطاع غزة. لكن، هناك قلق كبير بشأن التصرفات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مثل التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض الأمر الواقع.

وفي ختام المكالمة، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية ضمان حرية الملاحة وسلامتها في الممرات المائية الدولية. هذا الأمر ليس مجرد إجراء، بل هو أساس لاستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي وأمن سلاسل الإمداد. إضافة إلى ذلك، حذر من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن أي تهديدات تستهدف هذه الممرات البحرية الحيوية، لأنها تؤثر بشكل مباشر على أمن الطاقة والغذاء، خصوصاً أن مصر من أكبر مستوردي الحبوب، خاصةً القمح، على مستوى العالم. لذا، يبدو أن الوضع أكثر تعقيدًا مما نتخيل.