رئيس الوزراء يفتتح معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا في دورته الثلاثين للشرق الأوسط وأفريقيا

منذ 5 ساعات
رئيس الوزراء يفتتح معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا في دورته الثلاثين للشرق الأوسط وأفريقيا

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الدورة الثلاثين لمعرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا، المعروف باسم “Cairo ICT”. الحدث مستمر من 7 إلى 10 نوفمبر الجاري تحت شعار “الذكاء الاصطناعي في العمل”. المعرض يقام بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية في القاهرة الجديدة، ويمكنك تخيل الزحام، فهناك مشاركات رسمية من دول عربية وأفريقية وأيضًا شركات تكنولوجيا محلية وعالمية، بالإضافة إلى هيئات حكومية ونخبة من خبراء ورواد الأعمال.

كان في استقبال رئيس الوزراء المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومن الواضح أن الأجواء كانت مليئة بالحماس مع كل هذا الحضور.

كما شهد الافتتاح عدد من الوزراء وكبار مسئولي الجهات الحكومية، فضلاً عن السيد أسامة كمال، رئيس مجلس إدارة شركة “تريد فيرز إنترناشيونال”، الجهة المنظمة للمعرض. من الواضح أن الحدث كان فرصة جيدة لتبادل الأفكار والخبرات، وهذا شيء نفتقده أحيانًا في مجتمعاتنا.

بعد الافتتاح، أعاد رئيس الوزراء التأكيد على أهمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والذي يبدو أنه يحظى باهتمام كبير من الدولة، وهذا ربما يعود لدوره الحيوي في تحسين كفاءة الخدمات الموجهة للمواطنين في مجالات متعددة. هنا، نجد أن التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي جزء لا يتجزأ من هذا الجهد. قد يكون هذا تلميحًا لنمو الاقتصاد وزيادة الصادرات، ما يفتح أبوابًا لفرص استثمار جديدة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن “Cairo ICT” يعتبر منصة مهمة لكل المؤسسات والشركات لعرض أحدث ما توصل إليه القطاع. فكر في الأمر: هو ليس مجرد معرض، بل فرصة للتواصل وتبادل الأفكار لتحسين الخدمات والنمو الاقتصادي.

بدأ رئيس الوزراء جولته في المعرض بزيارة جناح وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث استمع إلى المهندس رأفت هندي وهو يتحدث عن استراتيجية “مصر الرقمية”. يبدو أن الوزارة تسعى للاستفادة القصوى من التحديثات التكنولوجية لمساندة جودة حياة المواطنين، وهو هدف يستحق الثناء.

المهندس رأفت هندي ذكر أن الأولويتين الرئيستين في هذا العصر تتعلقان بالمواطن والدولة. فالتركيز على تحسين خدمات الاتصالات والإنترنت وفتح أبواب فرص العمل من خلال التكنولوجيا يعد أمرًا أساسيًا. أليس من المثير أن نجد أنفسنا نعيش في وقت يمكن أن تتغير فيه حياتنا بفضل الذكاء الاصطناعي؟

بالإضافة إلى ذلك، ذكر أن هناك حاجة لتوفير بنية تحتية قوية لتعزيز السيادة الرقمية لمصر وتحسين الاقتصاد. أعتقد أن هذا يبشر بمستقبل زاخر لإبداع وابتكار التكنولوجيا في المنطقة.

من ضمن الأهداف الموضوعة بحلول عام 2030 هي إضافة 200 ألف وظيفة جديدة، وتمكين 250 شركة ناشئة قائمة على الذكاء الاصطناعي. كما يتحدث عن تصنيع 30 مليون جهاز محمول. يبدو طموحًا ولكن ما يحدث في الواقع يدفعنا للتفاؤل.

الوزير قال كذلك إن الجهود تشمل تحسين خدمات الإنترنت، وزيادة نسبة نشر الألياف الضوئية إلى 55%. هذا قد يكون مؤشرًا جيدًا على ما يمكن أن نتوقعه في المستقبل.

عند الحديث عن مشاركة الوزارة في معارض مثل “Cairo ICT 2026″، بين مردودات عرض خدمات الذكاء الاصطناعي ودور الحكومة فيها. يبدو أن لديهم خطة متكاملة لجعل الحياة أسهل للمواطن عبر تقديم خدمات رقمية متطورة.

والمثير في الأمر أن الجناح الأول يضم كل ما يتعلق بالتحول الرقمي والخدمات الحكومية، بينما هناك جناحٍ آخر مليء بالشركات التي تقدم خدمات الاتصالات. هذا التنوع يعكس مدى التقدم الذي حققته الصناعة.

بكل تأكيد، يعتبر “Cairo ICT” من أكبر الفعاليات التكنولوجية في المنطقة. حدث يتجاوز العرض التقليدي للمنتجات، وهو يركز على الذكاء الاصطناعي ودوره في تحسين الأعمال. ربما يشهد العالم تغيرات كبيرة نتيجة لهذا التركيز.

فلا عجب أن الفعاليات المرافقة تتضمن معارض ومؤتمرات أخرى تتناول الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. هناك شيء مثير للاهتمام في كون الشركات الناشئة تستطيع عرض أفكارها وحلولها والتواصل مع المستثمرين. ربما يتطلب الأمر شجاعة وابتكار، ولكن النتائج قد تكون مذهلة.