وزيرة الإسكان تواصل متابعة مشروع سكن لكل المصريين لمحدودي الدخل في بورسعيد
قامت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بزيارة مشروع «سكن لكل المصريين»، مبادرة رئاسية جيدة لمحدودي الدخل، في مدينة شرق بورسعيد «سلام». الفكرة هنا هي توفير بيئة سكنية متكاملة، تجمع بين المساكن الملائمة والخدمات الضرورية. يمكن القول أن الهدف هو جذب السكان وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة.
رافق الوزيرة العديد من الشخصيات البارزة، مثل الدكتور وليد عباس، نائب الوزيرة للمجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد عمران، نائب الوزيرة للمرافق. وكان هناك أيضاً مجموعة من المسؤولين من وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بالإضافة إلى نواب عن المحافظة. كأنك تتذكر تلك الأجواء المجتمعية حيث يتعاون الجميع لتحقيق رؤية مشتركة.
أشارت راندة إلى أن وزارة الإسكان لا تكتفي فقط بإنشاء الوحدات السكنية. الفكرة أكبر من ذلك بكثير، فهي تسعى لإنشاء مجتمعات متكاملة تضم كل ما يحتاجه المواطن اليوم، من خدمات تعليمية وصحية وتجارية. هذا الشعور بالاستقرار، وتحسين جودة الحياة، هو ما يسعى لتحقيقه الجميع.
كما لفتت الوزيرة الانتباه إلى أن مشروعات «سكن لكل المصريين» تُعتبر جزءًا من جهود العدالة الاجتماعية. يبدو أنه هناك رغبة قوية في توفير مسكن مناسب لكل فئات المجتمع. ومن الواضح أن الوزارة تعمل على تنسيق بين تنفيذ الوحدات السكنية وبين توفير الخدمات والمرافق اللازمة. هذا التكامل هو العامل الأساسي لضمان استقرار المجتمعات الجديدة.
خلال جولتها، استطلعت وزيرة الإسكان حالة مشاريع المبادرة في شرق بورسعيد، والتي تضم 217 عمارة سكنية توفر نحو 4340 وحدة سكنية كاملة التشطيب. استخدموا تصاميم معمارية حديثة ومعايير لجودة البناء، مما يجعلني أشعر بأنهم بالفعل يقتربون من تحقيق هدف توفير سكن مناسب لكل مواطن.
أخيراً، أكدت المهندسة أهمية الربط بين مشاريع الإسكان وبين الخدمات التعليمية والصحية والتجارية. هذا التوجه يُلبي احتياجات السكان ويضمن لهم حياة كريمة. يبدو أن هناك استجابة ملموسة لرغبات المجتمع العملي.
وختمت الوزيرة جولتها بمتابعة حالة بعض الخدمات الأساسية مثل السوق التجاري، وحضانة الأطفال، والمركز الطبي. أيضاً، توجد مدرسة قريبة لتعليم الأساسيات، وهذا يسهم بشكل كبير في تيسير الحياة اليومية لأطفالنا.