وزير النقل يراجع مشروعات النقل الجماعي والحضري في محافظة الإسكندرية

منذ 5 ساعات
وزير النقل يراجع مشروعات النقل الجماعي والحضري في محافظة الإسكندرية

قام وزير النقل، مهندس كامل الوزير، بجولة ميدانية مع الدكتور أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وعدد من أعضاء البرلمان، لمتابعة المشاريع المتعلقة بمترو الإسكندرية وتطوير ترام الرمل. شمل ذلك كذلك محطتي الإسكندرية واستاد برج العرب، ضمن المرحلة الأولى من شبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة – العلمين – مطروح). كانت هذه الزيارة ضرورية لرصد تقدم الأعمال والتطورات فيها.

الجولة كانت جزءًا من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في إنجاز مشاريع النقل العامة، وذلك بحضور مسؤولين من هيئة النقل وقيادات الشركات التي تعمل في هذا المجال. وجود هذا العدد من المسؤولين يعكس جدية جهود الحكومة في توفير وسائل النقل المناسبة.

مترو الإسكندرية يهدف لتلبية احتياجات الركاب

بدأ الوزير جولته بتفقد المرحلة الأولى لمترو الإسكندرية، التي تمتد من أبو قير إلى محطة مصر بطول 21.7 كم، وتضم 20 محطة. خلال الجولة، قام بمراقبة الأعمال الإنشائية بالمحطات وورش الصيانة في أبو قير وكفر عبده، حتى أنه استقل عربة خاصة للتجول على السكة الحديد للتأكد من جاهزية المشروع بشكل فعلي.

كما تابع الوزير مشروع محور “تحيا مصر” المروري، الذي يمر أسفل مسار المترو من محطة أبو قير إلى كفر عبده. هذا المشروع يهدف بشكل أساسي إلى تحسين حركة المرور وتقليل الزحام في تلك المنطقة وليساهم في رفع مستوى الأمان والكفاءة.

ومع ذلك، يتعين علينا أن نكون واقعيين. مشروع مترو الإسكندرية يمثل نقلة نوعية في مجال النقل العام، فهو يسعى لزيادة القدرة الاستيعابية من 2850 راكب إلى 60 ألف راكب في الساعة، وتقليل زمن الرحلة بشكل ملحوظ. هذه الأرقام مثيرة للإعجاب، لكن التنفيذ الفعلي يبقى التحدي الأهم.

ترميم ترام الرمل وزيادة طاقته

بعد ذلك، قام الوزير بتفقد مشروع تطوير ترام الرمل الذي يمتد بطول 13.2 كم ويضم 24 محطة. ولم يغفل عن متابعة التقدم في الورش والمحطات، وأيضًا موقف توريد 30 وحدة ترام حديثة جديدة. من الواضح أن هناك جهوداً للحفاظ على الهوية التاريخية للترام بالتوازي مع تطوير الخدمة.

لكن دعونا نكون صادقين؛ التحسينات لن تؤدي وحدها إلى حل كل مشاكل الزحام. بالفعل، المشروع يسعى لرفع الطاقة الاستيعابية من 4700 راكب إلى 13800 راكب في الساعة، وتقليل زمن الرحلة، لكن هل سيفي ذلك بالغرض على المدى الطويل؟ ذلك هو السؤال.

محطات القطار السريع: الإسكندرية وبرج العرب

في نهاية الجولة، تفقد الوزير محطتي الإسكندرية واستاد برج العرب الخاصة بالقطار الكهربائي السريع. كان التركيز على تقدم الأعمال الإنشائية والتشطيبات. أهمية هذا المشروع ليست فقط في ربط الإسكندرية بالمدن الجديدة، ولكنه يُعد عاملًا رئيسيًا لدعم حركة نقل الركاب والبضائع بشكل فاعل.

شدد الوزير على ضرورة تكثيف الجهود والالتزام بالجداول الزمنية المحددة، مع التأكيد على تطبيق أعلى معايير الجودة. من الواضح أن تكامل المشروعات المختلفة يُعتبر أساسًا لتطوير نظام النقل في الإسكندرية، وهو ما يتطلع إليه الجميع لضمان خدمات أفضل للمواطنين.