مراسل ملتزم من مستشفى العياط يكشف عن علاج أكثر من 60 حالة بينهم 12 في الرعاية المركزة
في خبر محزن، كشف هاني النحاس، المراسل الذي يتواجد في مستشفى الواسطى، عن تفاصيل جديدة تتعلق بحادث تصادم قطاري العياط. قال إن النيابة العامة بدأت تستمع لشهادات المصابين في الحادث، وهو شيء يبدو لي ضروريًا للحصول على فكرة أوضح عما حدث بالفعل.
خلال ظهوره في برنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، أضاف النحاس أن الهلال الأحمر بادر بتوفير أغطية وبطاطين للمصابين، وكانت هناك حركة مدهشة من المواطنين الذين جاءوا يتبرعون بالدم لإنقاذ ضحايا الحادث. لو فكرت في الأمر، فإن هذا النوع من التضامن يعكس شيئًا إيجابيًا عن المجتمع رغم الظروف الصعبة.
لكن، الوضع ليس سهلًا للضحايا. النحاس أشار إلى أن بعض الإصابات تتفاوت، من كسور عادية إلى حالة واحدة فقدت الذاكرة. وهذا يدفعك للتفكير، هل يعقل أن الركاب، الذين كانوا يعيشون حياتهم بشكل طبيعي، أصبحوا ضحايا لهذه الكارثة؟ وأيضًا، هناك ثلاث حالات لم يتم تحديد هوياتهم بسبب عدم توفر بيانات من عائلاتهم، وقد تكون ضمن المفقودين. هذا الأمر يثير التساؤلات حول النظام المتبع في مثل هذه الحوادث.
وفي الختام، أوضح النحاس أن مستشفى الواسطى استقبلت أكثر من 60 حالة، منهم 12 حالة في الرعاية المركزة. وعلاوة على ذلك، كان هناك استقبال لثلاثة جثامين بعد الحادث. هذا يمثل مأساة مُرة، ويدعو كل واحد منا للتفكير في مدى أهمية السلامة على الطرق وتفادي مثل هذه الحوادث المؤلمة.