تعليم القاهرة يعزز قيمة الرحمة في المدارس بمناسبة رمضان 2026
أعلنت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة عن بدء تطبيق قيمة «الرحمة» كقيمة محورية ضمن المدارس، تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك 2026. تأتي هذه الخطوة كجزء من مبادرة «بقيمنا تحلو أيامنا»، والتي تؤكد أن المدرسة المصرية ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز القيم الأخلاقية وبناء الشخصية المتكاملة للطالب.
«الرحمة».. قيمة ذات مغزى ورسالة تربوية شاملة
تحت رعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، تم إطلاق هذه المبادرة في إطار رؤية تعليم القاهرة لتعزيز القيم الأخلاقية داخل المدارس العامة والخاصة على مستوى المحافظة.
وأكدت المديرية أن اختيار قيمة «الرحمة» بدايةً من شهر رمضان يجسد رسالة واضحة تدعم العلاقات الإنسانية داخل المجتمع المدرسي. وأشارت همت أبو كيلة إلى أهمية بناء الإنسان باعتباره العنصر الأساسي قبل تطوير المناهج، وأن غرس القيم في نفوس الأطفال هو الخطوة الأولى نحو بناء جمهورية جديدة.
تعليم القاهرة: المدرسة مركز للقيم الأخلاقية
أوضحت همت أبو كيلة أن هدف تعليم القاهرة يتجاوز تخريج طلاب متفوقين أكاديميًا، حيث يسعى أيضًا إلى بناء أجيال تعرف معنى الإنسانية، وتحترم الكبار، وتعطف على الصغار، وتؤمن بقيم التكافل والانتماء كمفاتيح لقوة المجتمع المصري واستقراره.
استراتيجية متكاملة لتعزيز قيمة الرحمة
كشفت المديرية عن خطة تنفيذية شاملة لتفعيل قيمة «الرحمة» داخل المدارس أثناء شهر رمضان 2026. تتضمن الخطة برامج إذاعية مدرسية، أنشطة تربوية وفنية، ورش عمل توعوية، ومسابقات سلوكية، إلى جانب مبادرات طلابية تجسد قيمة الرحمة كجزء من الممارسات اليومية.
أنشطة ومبادرات لتعزيز بيئة مدرسية آمنة
تهدف الفعاليات إلى توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة داخل الفصول الدراسية، مما يجعل من كل فصل مساحة للسلام، وكل معلم قدوة، وكل طالب نموذجًا يحتذى به في السلوك الإيجابي.
التعليم الحقيقي يهذب الروح قبل العقل
شددت المديرة على أن التعليم الحقيقي يركز على تهذيب الروح قبل تعزيز التفكير، مؤكدة أن مدارس القاهرة ستبقى منصات لصناعة إنسان مصري أصيل يؤمن بأن القوة تكمن في الرحمة وأن الأخلاق المرنة هي أعظم الإنجازات.
تأتي هذه المبادرة في سياق توجه وزارة التربية والتعليم لتعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية داخل المدارس، وربط العملية التعليمية بالبعد الإنساني والاجتماعي، مما يسهم في تشكيل شخصية متوازنة قادرة على المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.