الزراعة تعزز التوعية لدعم نظام الزراعة التعاقدية في محافظة البحيرة

منذ 2 ساعات
الزراعة تعزز التوعية لدعم نظام الزراعة التعاقدية في محافظة البحيرة

نظم مركز الزراعات التعاقدية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي مجموعة من الندوات التثقيفية والإرشادية في عدد من القرى بمراكز محافظة البحيرة. وتأتي هذه الندوات في إطار توجيهات وزير الزراعة، علاء فاروق، لضرورة تعزيز التواصل الميداني مع المزارعين وتسهيل سُبل الإنتاج.

أهداف الندوات التثقيفية

أكدت الدكتورة هدى رجب، رئيس مركز الزراعات التعاقدية، أن هذه الندوات تشكل جزءًا من خطة شاملة تهدف للوصول إلى صغار المزارعين في قراهم. وقد شارك فريق العمل بقيادة الدكتور محمود وهبة والدكتور خميس مراد في جولات ميدانية شملت قرى مركز إيتاي البارود ومناطق أخرى في البحيرة.

استعراض المحاور الاستراتيجية

خلال اللقاءات المباشرة مع المزارعين، تم استعراض مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي تهدف إلى تطوير القطاع الزراعي. وشملت هذه المحاور دعم صغار المزارعين وتعزيز دور المركز في تحسين مستوى معيشة المنتجين وتحقيق الاستقرار المالي لهم. كما تم التأكيد على أهمية التوسع في المحاصيل الزيتية كأولوية وطنية لتقليل استيراد الزيوت وضمان تلبية الاحتياجات المحلية.

فوائد الزراعة التعاقدية

أوضحت الدكتورة هدى رجب أن الزراعة التعاقدية تعتبر صمام أمان للمزارع، حيث تضمن له تسويق إنتاجه بأسعار عادلة تحقق له هامش ربح عادل بعيدًا عن تقلبات السوق أو استغلال الوسطاء. كما تم توضيح كيفية الاستفادة من خدمات البنك الزراعي المصري بموجب العقد المبرم عبر المركز، مما يسهل على المزارعين الحصول على التمويل اللازم.

آليات المتابعة والإشراف

كما أشارت إلى وجود آليات للمتابعة الميدانية والإشراف الفني الدقيق الذي يقوم به فريق متخصص من معهد المحاصيل الحقلية لضمان تحقيق أعلى إنتاجية وجودة.

تفاصيل إجراءات التعاقد

تناولت الندوات شرحًا تفصيليًا لإجراءات التعاقد، بدءًا من طرق التسجيل، ومرورًا بآليات التسعير العادل للحاصلات، وصولًا إلى منظومة التوريد المنضبطة وضمان سرعة تحصيل المزارعين لقيمة محاصيلهم فور التوريد. وقد اختتمت الفعاليات بتجاوب واسع من مزارعي محافظة البحيرة، الذين أبدوا حماسهم للانضمام إلى المنظومة، معتبرين أنها الخطوة الأهم لضمان استدامة الإنتاج الزراعي وحماية حقوق الفلاح المصري.