مصطفى بكري يشيد باتصال ولي العهد السعودي برئيس الإمارات كتعبير قوي عن التضامن العربي ضد التهديدات الإيرانية

منذ 2 ساعات
مصطفى بكري يشيد باتصال ولي العهد السعودي برئيس الإمارات كتعبير قوي عن التضامن العربي ضد التهديدات الإيرانية

أكد الإعلامي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، أن اتصال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأخيه الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وبقية قادة دول الخليج، لإعلان تضامن المملكة ضد الضربات الإيرانية، يعد تعبيرًا واضحًا عن التضامن العربي في هذه المرحلة التاريخية الحرجة.

دعوة بكري لإعادة النظر في السياسات الإيرانية

وفي تغريدة أخرى، دعا بكري إيران إلى إعادة التفكير في سياساتها وهجماتها تجاه دول الخليج، عقب الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية التي اندلعت فجر يوم السبت.

الضربات الإيرانية والهدف منها

وأوضح بكري عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن الضربات الإيرانية الموجهة نحو دول الخليج لا تستهدف القواعد أو المصالح الأمريكية، التي تخلو من الأفراد، بل تتسبب في وقوع ضحايا وإصابات بين الأبرياء في الدول العربية.

كما شدد على أن المسؤول عن التصعيد هو الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وليس دول الخليج العربية.

هجوم عسكري واسع النطاق

في صباح يوم السبت، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجومًا عسكريًا واسع النطاق استهدف العاصمة الإيرانية طهران وعددًا من المواقع الاستراتيجية، مما يدل على تصاعد التوتر بين الجانبين. ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، هذه العملية بأنها “هجوم وقائي”، مشيرًا إلى أنها جاءت ردًا على تهديدات محتملة.

رد إيران وتداعيات الهجمات

من جانبها، أعلنت إيران ردها على الهجوم من خلال إطلاق ضربات استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في دول متعددة بالشرق الأوسط، مؤكدة أن ردها يأتي في سياق الدفاع عن سيادتها.

ومع تزايد الهجمات، طالت الضربات أهدافًا داخل بعض الدول العربية، مما أدى إلى سقوط صواريخ وطائرات مسيرة بالقرب من عواصم عربية ومناطق استراتيجية، وهو ما نتج عنه حالة من الاستنفار الأمني ورفع درجات التأهب القصوى استعدادًا لأي تصعيد جديد.

مخاوف من تصاعد التوتر

تثير هذه التطورات مخاوف واسعة من اتساع نطاق المواجهة، وسط تحذيرات إقليمية ودولية بأن استمرار الضربات المتبادلة قد يدفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة من عدم الاستقرار.