وكيل اللجنة التشريعية في النواب يؤكد أن العدوان على إيران يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويهدد السلم والاستقرار في المنطقة

منذ 1 ساعة
وكيل اللجنة التشريعية في النواب يؤكد أن العدوان على إيران يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويهدد السلم والاستقرار في المنطقة

أدان المستشار طاهر الخولي، عضو مجلس النواب ووكيل اللجنة التشريعية، العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، والذي أدى إلى تصعيد كبير يهدد أمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها. وأكد أن هذا النهج القائم على القوة يُعتبر وصفة مضمونة لإشعال فوضى إقليمية شاملة.

انتهاك القانون الدولي

وفي بيان عاجل خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الأحد برئاسة المستشار هشام بدوي، أوضح النائب طاهر الخولي أن ما يحدث في المنطقة يُعد انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مما يُقوّض فرص السلام ويُعرض شعوب المنطقة لمستقبل خطير. لقد تحولت لغة الحوار إلى لغة الصواريخ والقذائف، مما يُظهر استهتارًا غير مقبول بأرواح المدنيين ومقدرات الدول.

الخسائر الإنسانية

وأشار وكيل اللجنة التشريعية إلى أن العدوان أسفر عن خسائر بشرية كبيرة، مستهدفًا المدنيين الأبرياء، وخصوصًا الأطفال. كما نتج عن ذلك تدمير واسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية، مما فاقم الأزمات الإنسانية وأدى إلى النزوح الداخلي ورعب شديد بين المواطنين، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية.

تداعيات الإقليمية والأمنية

وأكد أن تداعيات العدوان لم تقتصر على دولة واحدة، بل امتدت لتطال الأمن الإقليمي بشكل عام. فقد شهدت بعض الدول المجاورة سقوط شظايا وتهديد مباشر لحياة المواطنين، مما يُنذر بتوسع دائرة الصراع وفتح الباب أمام سباق تسلح خطير يستنزف موارد التنمية لصالح آلات الدمار.

الآثار الاقتصادية العالمية

وحذّر من الآثار الاقتصادية العالمية لهذا التصعيد العسكري، مشيرًا إلى أن تهديد الملاحة الدولية وأمن الطاقة في الممرات الحيوية يُعكر سلاسل الإمداد ويزيد من تكاليف الشحن والتأمين. هذه الأوضاع ستنعكس بشكل مباشر على أسعار السلع والطاقة، مما سيزيد الأعباء المعيشية على المواطنين، ويحوّل الصراع العسكري إلى أزمة اقتصادية عالمية يعاني منها البسطاء بشكل خاص.

نداء للحل السلمي

وأضاف أن الحل الوحيد يكمن في إيقاف العدوان الغاشم فورًا ودون شروط، والعودة الجادة إلى طاولة الحوار، مع ضرورة احترام سيادة الدول وتغليب لغة العقل والدبلوماسية. وأكد أن استمرار التصعيد لن يؤدي إلا لجحيم من الفوضى الذي يهدد الحاضر والمستقبل للأجيال القادمة في المنطقة.