هل تقترب الصين من الحرب؟ مصطفى بكري يتنبأ بمفاجآت في الأيام القادمة
أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن التحركات الإيرانية الأخيرة أدت إلى تفاقم التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما يضع المنطقة على صفيح ساخن.
تساؤلات حول تدخل الصين
طرح «بكري» خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، تساؤلاً حول إمكانية تدخل الصين في الصراع الحالي، خاصة مع تزايد المصالح الصينية في المنطقة واحتياجها لاستقرار طرق التجارة وإمدادات الطاقة.
مراقبة القوى الكبرى للوضع
وكشف بكري عن كواليس سياسية تُظهر أن القوى الكبرى تراقب الموقف بحذر، مشيراً إلى المخاوف من تحول المواجهات المحلية إلى صراع إقليمي أوسع يشارك فيه أطراف دولية.
أثر التوترات على الأمن العالمي
وأشار إلى أن استمرار التوتر والحرب الجارية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل يؤثر بشكل مباشر على الأمن في الخليج والملاحة الدولية، مما قد يُجبر القوى العالمية على التدخل لحماية مصالحها.
مرحلة مفصلية في المنطقة
وحذر مصطفى بكري من أن المنطقة تمر بمرحلة حرجة، معتبراً أن الأيام المقبلة قد تحمل مفاجآت حول طبيعة التحالفات والمواجهات، حيث يبقى الموقف الصيني «لغزًا» يتطلع الجميع لحله.
دور مصر الاستراتيجي
وشدد بكري على أن الحرب الأمريكية الإيرانية جعلت المنطقة كلها على صفيح ساخن، لافتًا إلى أن مصر تلعب دورًا استراتيجيًا في جهود الوساطة لوقف هذه الحرب.
دعوة الرئيس المصري لوقف الحروب
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طمأن المصريين خلال الإفطار الذي نظمته القوات المسلحة يوم الأحد الماضي، حيث طالب بوقف الحروب والاحتكام إلى القوانين الدولية. ورغم ذلك، علمنا بأنه لا يُستجاب لذلك، مشيراً إلى أننا نعيش في فوضى وصراع يُفَضّل فيه المصالح على العقل والحكمة.
الإجراءات الدبلوماسية المصرية
وأكمل بكري حديثه قائلاً: «الكثيرون يتمنون انتهاء هذه الحرب، وهناك تخوف من تداعياتها»، مؤكداً أن مصر تظل رمانة الميزان في هذه الأزمة، مستخدمة كل أساليبها الدبلوماسية لمنع أسوأ التوقعات قبل حدوثها.
تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي
وذكر بكري أن الرئيس الإسرائيلي صرح في لقاء تلفزيوني أن «الحرب على إيران تهدف إلى تغيير خريطة الشرق الأوسط».