النائب عادل زيدان يروي كيف تحوّل من الفقر المدقع إلى النجاح بعد نشأته في أسرة فقيرة جداً
روى النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، قصة حياته منذ طفولته، مشيرًا إلى أنه نشأ في أسرة فقيرة جدًّا. كان والده موظفًا بسيطًا في شركة الغزل والنسيج ويعمل أيضًا كفلاح، بينما كانت والدته ربة منزل تساعده في تربية الأطفال. نشأ زيدان مع شقيقاته البنات، وقرر والده شراء منزل من الطين مغطى بالقش والخشب ليكون مأوى للأسرة، مما شكل بداية رحلة مليئة بالتحديات.
تجربة فهم معنى الفقر
أضاف «زيدان» خلال لقائه في برنامج «كلم ربنا» الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، أن تجربته في فهم الشتاء والفقر بدأت مبكرًا. عندما تسربت المياه من سقف منزلهم في ليلة مطر، أدرك معني الفقر الحقيقي، وتحدث إلى الله معبرًا عن استيائه من الظروف التي يعيش فيها.
الأمل والتغيير
تابع زيدان أنه استيقظ في اليوم التالي وذهب إلى منزل أحد زملائه، وعندما رأى السقف الجاف، طلب من الله أن يمنحه منزلًا مثل ذلك. ومن هنا بدأ الاتصال على الله، حيث كان ينتظر ليلة القدر في رمضان للدعاء بتغيير حياته.
العمل بجد لبناء المستقبل
منذ صغره، كان يطمح إلى المشاركة في بناء مستقبله. عمل في الصيف مع والديه في جمع القطن وزراعة الأرز، وقام بجمع مبلغ 3000 جنيه من خلال جمعية لمساعدتهم على بناء منزل قبل الشتاء. كانت تلك المرحلة نقطة تحول مهمة في حياته.
فرص العمل والتقدم
لفت زيدان إلى أنه بعد فترة طويلة من العمل، حظى بفرصة للعمل في شركة كبيرة. حيث منتقل من عامل إلى مشرف وشارك في أعمال أخرى في محطة الفرز. كان يتابع دائمًا الوظائف المتاحة حتى حصل على وظيفة محاسب خلال النهار ومروج في مركز فرز الخضار ليلاً.
الحديث المستمر مع الله
كان دائمًا يتحدث إلى الله، معبرًا عن تأملاته في جميع جوانب حياته. لقد تمنى أن يمتلك شركة وينشر الأمل بين الناس، وبدأ تنفيذ خططه رغم الصعوبات، حتى أنه بدأ في مزرعة دواجن بناءً على رؤيته للأمل.
تجربة مؤلمة ولكن مليئة بالبركة
تحدث زيدان عن حادث مروري تعرض له، حيث انفجرت سيارته. ولكن بعد الحادث، وجد دعمًا من الأصدقاء والعائلة، مما ساهم في تحوله إلى رجل أعمال ناجح، مؤكدًا أن هذه كانت بركة من الله.
الدعاء لتحقيق الأهداف
اختتم زيدان حديثه بتجربته في العمرة. دعا الله أن يصبح نائبًا ليخدم المواطنين وحقق له ما تمناه. عندما تهيأت له الفرصة، أدرك أن الله كان رفيقه في كل مراحل حياته.