الرئيس السيسي يدشن مشروع مونوريل شرق النيل ويطلق تطوير منطقة النهر الأخضر في العاصمة الإدارية الجديدة

منذ 2 ساعات
الرئيس السيسي يدشن مشروع مونوريل شرق النيل ويطلق تطوير منطقة النهر الأخضر في العاصمة الإدارية الجديدة

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، مونوريل شرق النيل ومنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، والتي تضم أكبر حديقة مركزية على مستوى العالم.

حضور فعاليات الافتتاح

شهد الافتتاح أيضًا الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل، والمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية.

صلاة عيد الفطر المبارك

جاء ذلك بعد أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة عيد الفطر المبارك في مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة.

صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس كان في استقبال عدد من الشخصيات عند وصوله لأداء شعائر صلاة العيد، بما في ذلك الدكتور مصطفى مدبولي والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، إلى جانب عدد من الوزراء الآخرين.

لقد شهدت شعائر صلاة عيد الفطر المبارك حضورًا كبيرًا من قيادات الدولة، حيث استمع الرئيس إلى خطبة العيد التي ألقاها الشيخ الدكتور السيد حسين عبد الباري، والتي هنأ خلالها الرئيس والشعب المصري بمناسبة العيد، وأشاد بما تحقق من أمن واستقرار وعمران في مصر في عهد الرئيس.

خطاب الرئيس بعد الصلاة

بعد الصلاة، تبادل الرئيس التهاني مع الحضور، قائلاً:

«بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين.. أريد أن أتحدث معكم اليوم، مع المصريين من الشباب والأسر، في وقت شهدت فيه مصر ظروفًا صعبة في عام 2012. أذكركم بأننا لا يمكن أن ننسى تضحيات الأسر التي قدمت شهداءً ومصابين في تلك المرحلة العصيبة. أريدكم أن تدركوا حجم الأمل الذي ساهم فيه هؤلاء الشهداء، حيث واجهنا تحديات وإرهاباً استمر لسنوات.»

«أنتم في قلوبنا، فكل شهيد أو مصاب هو ثمن لما نحن فيه الآن. كنا نواجه محاولات لإحباطنا، ولكن بفضل الله وتضحياتكم، نحن هنا اليوم. أقول لكل أم وأب فقدوا ابنًا أو عزيزًا: امشِ في مصر بفخر، وكن راضيًا عن نفسك وبلدك.»

«مصر التي تضم 120 مليون نسمة تعيش في أمن وأمان بفضل الله وأفضالكم. نحن لا ننسى ما قدمه الشهداء والمصابون، وآثار التضحيات التي تحملوها ليست مجرد جروح تلتئم، بل هي تاريخ وشرف لنا جميعًا.»

«لقد كنت واثقًا من نجاحنا على الرغم من أن المعركة كانت طويلة. فالاختبار الذي خضناه يدل على شجاعة الأسر التي فقدت أبنائها. أقول لكم، لا تظنوا أن الناس لا تشعر بمعاناتكم، فحالة بلادنا اليوم هي نتيجة تضحياتكم.»

«في 2022، ذكرت أنه يمكننا تجاوز تلك المرحلة، وتم التأكيد على أن الإرهاب قد انتهى. ومع ذلك، فإننا لم نتجاهل حربًا قاسية، بل اخترنا أن نسير طريقين: طريق الحرب وطريق التنمية معًا.»

«أتحدث بكل وضوح، فالأعمال الوحشية لا تتماشى مع الإسلام، والأرواح التي أُزهقت ليست مقبولة. لقد حاولنا دائمًا أن نحافظ على بلادنا في أوقات الاضطراب، ولم نتآمر ضد الوطن.»

ختام خطاب الرئيس

«أريد أن أختتم بالتأكيد على ضرورة أن نكون على دراية بالتاريخ الذي نعيشه. تيقنوا أن كل شهيد ومصاب هو وسام لكل أسرة، وعلينا جميعًا أن نعمل جاهدين من أجل أمن بلدنا.»

«إن شاء الله، يكبر أبناؤنا وبناتنا ليشعروا بالفخر تجاه ما قدمه آباؤهم، وكل عام وأنتم بخير، وشكرًا جزيلاً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.»