الرئيس السيسي يستقبل مكالمة هاتفية من رئيس كولومبيا لتعزيز فرص التعاون المشترك

منذ 1 ساعة
الرئيس السيسي يستقبل مكالمة هاتفية من رئيس كولومبيا لتعزيز فرص التعاون المشترك

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو.

استعراض العلاقات الثنائية

صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تناول الموقف الحالي للعلاقات الثنائية بين مصر وكولومبيا. وقد أبدى الرئيس السيسي تقديره للتطور المستمر الذي تشهده هذه العلاقات، خاصة بعد زيارة الرئيس الكولومبي إلى مصر في أكتوبر 2025. كما أكد على أهمية الاستمرار في تعزيز هذه العلاقات في كافة المجالات خلال الفترة المقبلة.

تعزيز التعاون بين البلدين

وأشار السفير الشناوي إلى أن الرئيس الكولومبي عبّر عن تقديره للعلاقات مع مصر، مؤكدًا على حرص بلاده على تطوير الروابط الإيجابية بين البلدين. وتم بحث فرص التعاون المشترك في مجالات التبادل الثقافي، التعليم، السياحة، والطيران المدني، إلى جانب قطاعات الطاقة، التجارة، والاستثمار.

مناقشة الأوضاع الإقليمية

تطرق الاتصال أيضًا إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث استمع الرئيس الكولومبي لرؤية الرئيس السيسي حول سبل احتواء التوترات الحالية. وقد ناقش الرئيس السيسي الجهود المصرية المبذولة لخفض التصعيد ومنع الفوضى الشاملة في منطقة الشرق الأوسط.

دعم الأمن والاستقرار

وندد الرئيس السيسي بأي تعديات على سيادة الدول العربية، مؤكدًا على دعم مصر لأمن واستقرار المنطقة. وقد أثنى الرئيس الكولومبي على الجهود المصرية لخفض التصعيد، معربًا عن أمله في عودة الاستقرار الإقليمي بسرعة.

الوضع في قطاع غزة

كما شمل الاتصال مناقشة الأوضاع المتجددة في قطاع غزة، حيث أبدى الرئيس السيسي تقديره لموقف كولومبيا الداعم للقضية الفلسطينية. وأكد سيادته على الجهود المصرية الرامية لتثبيت اتفاق وقف الحرب وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود، مشددًا على ضرورة بدء عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار لضمان الاستقرار.

التطورات في الضفة الغربية

كما ناقش الجانبان التطورات الحالية في الضفة الغربية، حيث أكد الرئيس السيسي على أهمية توفير الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية. وشدّد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام في الشرق الأوسط.