الزراعة تكشف عن فحص 555 ألف طائر و180 ألف رأس ماشية في فبراير 2023
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تعزيز أعمال التقصي الوبائي الإكلينيكي للأمراض خلال شهر فبراير الماضي، حيث تم تنفيذ برنامج مكثف للترصد الحقلي في جميع محافظات الجمهورية.
توجيهات وزير الزراعة
أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه المبادرات تأتي استجابةً لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة، في إطار خطة الدولة لدعم نظم الإنذار المبكر ومكافحة الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.
مراقبة شاملة للحيوانات والطيور
أوضح رئيس الهيئة أن فرق الترصد الوبائي قامت خلال فبراير بعددٍ من الزيارات لمواقع الترصد، حيث شملت زيارة 12,199 منزل و122 سوقًا في 984 قرية على مستوى الجمهورية، مما أسفر عن متابعة الحالة الصحية وقيام بفحص أعداد كبيرة من الحيوانات والطيور.
أعداد الفحوصات المنجزة
تم فحص حوالي 64,978 رأسًا من الأبقار، و29,321 رأسًا من الجاموس، و70,391 رأسًا من الأغنام، علاوة على 10,617 رأسًا من الماعز، و1,568 من الجمال، و3,930 من الدواب، بالإضافة إلى 555,492 طائر.
أهمية التقصي الإكلينيكي
وأشار التقرير الصادر عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية إلى أن أعمال التقصي الإكلينيكي تعتبر أحد المحاور الأساسية في منظومة الإنذار المبكر، حيث تستهدف الرصد المبكر للبؤر المرضية بما يعزز سرعة الاستجابة ويحد من انتشار الأمراض. كما تسهم هذه الجهود في دعم برامج التحصين القومية ضد الأمراض الوبائية الرئيسية، مثل الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، وتهدف لمتابعة تربية الطيور في المنازل للحد من مخاطر إنفلونزا الطيور.
التعاون مع المربين
أكد الأقنص على ضرورة استمرار تنفيذ برامج الترصد والمسوح الوبائية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري، لضمان حماية الثروة الحيوانية وزيادة جاهزية المنظومة البيطرية في مختلف المحافظات. كما دعا الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين للتعاون مع فرق الترصد الوبائي والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه مرضي، حفاظًا على الصحة العامة وتحقيقًا للأمن الغذائي.