وزير الخارجية يلتقي برئيس جامعة القاهرة لمناقشة استعدادات احتفالية يوم إفريقيا

منذ 2 ساعات
وزير الخارجية يلتقي برئيس جامعة القاهرة لمناقشة استعدادات احتفالية يوم إفريقيا

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة. جاء هذا الاجتماع في إطار تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والفكرية، ودعم دورها في تحقيق أولويات السياسة الخارجية المصرية، بالإضافة إلى متابعة الاستعدادات الجارية للاحتفال بـ “يوم إفريقيا” الذي ستستضيفه جامعة القاهرة لأول مرة في مايو المقبل.

دور جامعة القاهرة في تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية

أشاد الوزير عبد العاطي بالدور المهم الذي تلعبه جامعة القاهرة في تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية. يظهر ذلك من خلال توفير المنح الدراسية للطلاب الأفارقة، واستقبالهم في مختلف التخصصات، ودعم الخريجين. يساهم هذا الجهد في بناء القدرات البشرية وتعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين مصر والدول الأفريقية، فضلاً عن تأهيل الكوادر الأفريقية ونقل الخبرات، مما يسهم في التنمية المستدامة والتكامل في القارة.

تحضيرات احتفالية “يوم إفريقيا”

تناول الاجتماع التحضيرات الجارية للاحتفال بـ “يوم إفريقيا”. سيتم تنظيم هذا الحدث تحت رعاية وزارة الخارجية، وتمت مناقشة الجوانب اللوجستية والموضوعية اللازمة لضمان نجاح الاحتفالية بشكل يعكس مكانة مصر ودورها القيادي في القارة. يشارك في الحدث سفراء وطلاب أفارقة يدرسون في مصر، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات أكاديمية وثقافية.

تعزيز التعاون بين الشعوب الإفريقية

أكد وزير الخارجية على أهمية استغلال فعالية “يوم إفريقيا” لتعزيز التواصل بين الشعوب الأفريقية وإبراز فرص التعاون في مجالات متعددة. يعكس هذا الجهد الرغبة في دعم التكامل القاري وتعزيز الانتماء الأفريقي المشترك، بالإضافة إلى تأكيد دعم مصر لجهود إرساء السلم والأمن والاستقرار في القارة.

التزام جامعة القاهرة بالتعاون الدولي

من جانبه، أعرب رئيس جامعة القاهرة عن اعتزازه بالتعاون القائم مع وزارة الخارجية، مؤكدًا التزام الجامعة بمواصلة تأهيل الكوادر الإفريقية. الجامعة استقبلت بالفعل 30 ألف وافد من 110 دول، وأبدت حرصها على نجاح احتفالية “يوم إفريقيا”، مما يعكس عمق الروابط بين مصر وإفريقيا. كما أكدت الجامعة استعدادها لتوفير جميع الإمكانيات التنظيمية والعلمية اللازمة لإنجاح الحدث، مما يسهم في تعزيز الدور الأكاديمي والثقافي لمصر في القارة وبناء جسور التواصل بين شعوب إفريقيا.