المفتي يرفض محاولات الاحتلال لتشرع إعدام الأسرى ويدعو المجتمع الدولي لحماية المدنيين الأبرياء
أعرب الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عن إدانته الشديدة لما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من جهود لإقرار تشريعات تقضي بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين والمعتقلين الأبرياء. وأكد أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية، وتعكس نهجًا يهدف إلى شرعنة العدوان وتبرير الانتهاكات الجسيمة.
تدني القيم الإنسانية
وشدد مفتي الجمهورية على أن محاولة تقنين عقوبة الإعدام ومنحها غطاءً قانونيًا لا يُضفي عليها أي مشروعية، بل يكشف عن إصرار هذا الكيان على الاستمرار في سياسات القمع والتنكيل. هذا يتعارض بشكل صارخ مع القيم والأعراف الإنسانية، ويظهر استخفافًا واضحًا بكرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.
دعوة لحماية حقوق الأسرى
وأكد الدكتور عياد رفضه القاطع لجميع القرارات والإجراءات التي تطلقها سلطات الاحتلال بهدف النيل من حقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة حقوق الأسرى الذين تكفل لهم الشرائع والأديان والمواثيق الدولية الحماية الكاملة. ودعا إلى ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات ووضع حدٍ لها.
نداء للمجتمع الدولي
كما دعا مفتي الجمهورية المجتمع الدولي وجميع الهيئات والمنظمات الحقوقية لتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية. يجب التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الجائرة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية الأبرياء من مصيرهم القاسي. هذا الأمر يسهم في إعادة الاعتبار لمنظومة العدالة الدولية ويصون كرامة الإنسان.