مدير تعليم القاهرة يؤكد أهمية الأنشطة والمسرح والرياضة في تشكيل شخصية الطالب
أجرت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مديرة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، جولة ميدانية شاملة اليوم الأحد، 5 أبريل 2026، في إدارة شرق مدينة نصر التعليمية. اجتمعت خلال الجولة بعدد من القيادات التعليمية ومديري المدارس لمتابعة سير العملية التعليمية ورصد مستوى الانضباط داخل المدارس، بالإضافة إلى تقييم جودة اليوم الدراسي بشكل واقعي.
متابعة انتظام الدراسة داخل الفصول
بدأت جولتها بزيارة مدرسة الدكتورة نوال إسماعيل، حيث تفقدت الفصول الدراسية وتأكدت من انتظام حضور الطلاب والمعلمين. أكدت أن الانضباط المدرسي يعد الركيزة الأساسية لنجاح العملية التعليمية، مما يسهم في بناء طالب واعٍ ومسؤول.
كما حرصت الدكتورة همت على الحوار مع الطلاب في الفصول، لتفقد مستواهم الدراسي ومدى استفادتهم من شرح المعلمين خلال الحصص.
الاهتمام بمرحلة رياض الأطفال
بعد ذلك، توجهت إلى مدرسة المهندس محمد فوزي المتميزة لغات، حيث تفقدت قاعات رياض الأطفال. أكدت أن هذه المرحلة تُعتبر الأساس في تشكيل شخصية الطالب وتطوير مهاراته الأساسية، مشددة على أهمية توفير بيئة تعليمية جاذبة وآمنة تعزز حب الأطفال للمدرسة وتنمي مهاراتهم منذ الصغر.
تنمية مهارات القراءة والكتابة
ثم تابعت مدير تعليم القاهرة فصول المرحلة الابتدائية، واستعرضت مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة. وأكدت أن إتقان هذه المهارات يمثل الأساس الحقيقي لبناء جيل متعلم قادر على التفكير والإبداع، مشددة على ضرورة استعداد الطلاب جيدًا لاستكمال الامتحانات القادمة.
دعم الأنشطة التربوية والمسرح المدرسي
وفي إطار دعم الأنشطة التربوية، تابعت الدكتورة همت أبو كيلة نشاط المسرح المدرسي، حيث تحدثت مع الطلاب حول دور المسرح في تنمية الوعي الثقافي والتعبير عن القضايا المجتمعية، وأهمية صقل شخصية الطالب. كما أكدت أن الأنشطة التربوية تُعتبر جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية.
الرياضة أساس بناء الطالب المتوازن
واختتمت جولتها بمتابعة نشاط التربية الرياضية داخل المدرسة. أشارت إلى أن الرياضة تسهم بشكل كبير في بناء طالب متوازن من الناحية الصحية والنفسية والعقلية، وتعزز من روح التعاون والانضباط بين الطلاب.
رسالة تعليم القاهرة: بناء الإنسان أولًا
أكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة خلال جولتها أن بناء شخصية الطالب لا يقتصر فقط على التحصيل الدراسي داخل الفصل، بل يمتد ليشمل الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية. قائلة: “بناء الطالب لا يقتصر على الفصل فحسب، بل يمتد إلى المسرح والأنشطة والرياضة… ومن هنا نصنع جيلاً متكاملاً قادراً على مواجهة تحديات المستقبل.”
في ختام الجولة، أثنت على مستوى الانضباط والالتزام داخل المدرستين، مشددة على أن العمل بروح الفريق بين القيادات التعليمية والمعلمين والإدارات المدرسية هو السبيل لتحقيق بيئة تعليمية متميزة تضع مصلحة الطالب في المقام الأول.