أستاذ دراسات إيرانية يكشف خطة طهران لمواجهة تصعيد أمريكا ويؤكد فرصة تاريخية للحرس الثوري

منذ 2 ساعات
أستاذ دراسات إيرانية يكشف خطة طهران لمواجهة تصعيد أمريكا ويؤكد فرصة تاريخية للحرس الثوري

أكد الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، أن إيران ترفض جميع شروط الولايات المتحدة، حيث وضعت 10 نقاط رئيسية تتضمن مطلبًا بوقف الحرب بشكل كامل وليس مجرد هدنة. وأشار إلى أن طهران لن تتنازل عن هذه الشروط، موضحًا أن لديها خطة واضحة في حال تصعيد الولايات المتحدة للهجوم ضدها.

لا اتفاقيات جدية مع أمريكا

وفي لقاءه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدّم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أوضح لاشين أن طهران لم تُعقد أي اتفاقيات جدية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن التصريحات التي صدرت من إيران كانت ردًا على باكستان بشأن هذه الاتفاقيات.

أهداف إيران الاستراتيجية

تابع لاشين أن أهداف إيران تشمل دعم الحوثيين للسيطرة على باب المندب وتعزيز الكتائب الداخلية لدعم هيمنتها. وأكد أن هذه الخطوات تأتي في إطار استراتيجية طهران لتعزيز نفوذها الإقليمي.

الهجمات على البنية التحتية الإيرانية

وأشار إلى أن الأهداف الإسرائيلية والأمريكية تركز على تدمير البنية التحتية في إيران، بما في ذلك ضرب مصافي النفط. ولفت إلى أن إيران تصدر النفط بسعر 115 دولارًا للبرميل وأن أكثر من نصف شبكات الكهرباء قد تعرضت للاستهداف.

العلاقات مع الصين وتحديات جديدة

أوضح أن إيران لا تزال تصدر النفط إلى الصين، وأن الولايات المتحدة تستهدف مجمعات البتروكيماويات التي تُعتبر عصب الاقتصاد الإيراني. وأكد أنه في حال تصعيد العمل العسكري من قبل أمريكا، فإن هناك خطة واضحة لدى طهران، حيث يُعتقد أن للحرس الثوري فرصة تاريخية في هذه الحرب، مع الإشارة إلى أن المعركة الحالية تُنظر إليها في إيران كـ “حرب نهاية الزمان” مع ظهور المهدي المنتظر.

وعي الشعب الإيراني وردود الفعل

أضاف لاشين أن هناك انتقادات لتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه إيران، وأن الشعب الإيراني يدرك جيدًا خطورة الموقف، حيث يمكن أن تتعرض البلاد للاحتلال البري إذا ساءت الظروف. وأكد أن رد طهران سيكون عنيفًا، إذ سيعم الظلام المنطقة بأسرها في حال تعرضت العاصمة للخطر.

حالة مجتبي خامنئي

أردف أن مجتبي خامنئي أدلى بتصريحات تشير إلى إصابته في الحرب، وقد تكون هذه الإصابة خطيرة. مشيرًا إلى أن الحرس الثوري هو من يدير الأمور فعليًا حالياً في البلاد.