وزير التعليم يظهر موقفا إنسانيا مع معلم من ذوي الهمم بالحوامدية خلال مصافحة جالسا فيديو مثير
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا لوزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، خلال لقائه مع وليد عبد المجيد الشيخ، معلم مادة الدراسات الاجتماعية في مدرسة الحوامدية الإعدادية بنات، الذي يعد من ذوي الهمم.
لقاء إنساني مميز بين الوزير والمعلم
في الفيديو، حاول وليد الشيخ النهوض لمصافحة الوزير، إلا أن عبد اللطيف أصر على بقائه جالسًا. وبعد ذلك، قام الوزير بربت على كتفيه وجلس بجانبه، مما يعكس تقديره واحترامه للدور الهام الذي يقوم به المعلمون.
تقدير جهود المعلم وليد عبد المجيد
أشاد وزير التربية والتعليم بجهود وليد عبد المجيد الشيخ في أداء عمله بكل اجتهاد وإخلاص، مؤكدًا أنه مثال يحتذى به في الإخلاص والتفاني، ونموذج لقدسية مهنة التعليم وأهمية دورها في تشكيل الأجيال القادمة.
تفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي
حظى الفيديو بتفاعل كبير بعد أن قام شادي زلطة، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، بنشره عبر صفحته الشخصية على موقع فيسبوك.
وزير التعليم يتفقد مدرسة الحوامدية الإعدادية بنات
قام محمد عبد اللطيف بزيارة مدرسة الحوامدية الإعدادية بنات لمتابعة سير العملية التعليمية، حيث كان في استقباله مدير المدرسة، الذي يشارك في المبادرة الرئاسية لإعداد 1000 مدير مدرسة، بهدف تطوير قدرات المعلمين وتحسين الأداء داخل المؤسسات التعليمية.
زيارة معمل الحاسب الآلي
خلال الزيارة، تفقد الوزير معمل الحاسب الآلي أثناء متابعة حصة الكمبيوتر للصف الثاني الإعدادي، حيث اطلع على مستوى الطالبات في المهارات التكنولوجية وأكد على أهمية هذه المهارات في ظل التحول الرقمي المتسارع.
الحوار مع الطالبات المتميزات
أجرى الوزير حوارًا وديًا مع عدد من الطالبات الحاصلات على بطولات رياضية وثقافية وعلمية، مشيدًا بتفوقهن وحثهن على الاستمرار في تحقيق النجاحات ورفع اسم مدرستهن.
شكر العاملات في المدرسة
أشاد الوزير بالانضباط وانتظام العملية التعليمية في المدرسة، كما أعرب عن شكره للعاملات على جهودهن في المحافظة على نظافة المدرسة وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة.
جولة في مدرسة الحوامدية الثانوية بنات
تضمنت جولة الوزير زيارة مدرسة الحوامدية الثانوية بنات، حيث تفقد عددًا من الفصول الدراسية وناقش مع الطالبات طموحاتهن وتطلعاتهن، مؤكدًا على أهمية اكتساب مهارات العصر، مثل البرمجة، للاستعداد لوظائف المستقبل وتعزيز فرصهن في سوق العمل.