وزير النقل يؤكد أهمية ميناء العريش في تعزيز التنمية الشاملة بسيناء
أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن ميناء العريش هو الميناء البحري الوحيد المطل على البحر المتوسط في شمال سيناء، مما يجعله ذا أهمية كبيرة في تحقيق التنمية الشاملة في المنطقة. يساهم موقعه الاستراتيجي في خدمة حركة التجارة بين قارتي أوروبا وآسيا.
تفقد أعمال تطوير ميناء العريش
جاء ذلك خلال زيارة الفريق مهندس كامل الوزير، برفقة الربان محمد إبراهيم، نائب الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمنطقة الشمالية، واللواء محمد شريف، رئيس الإدارة المركزية لميناء العريش، والمهندس محمد فتحي معان، وزير النقل للنقل البحري. تم خلال هذه الجولة استعراض أعمال تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري، في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتطوير كافة الموانئ البحرية بهدف جعل مصر مركزًا إقليميًا للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
مراحل التطوير بالميناء
تابع الوزير تقدم أعمال تطوير الميناء، التي تتم على مرحلتين. تشمل المرحلة الأولى الأعمال البحرية بالحوض الأول، حيث تم إنجاز الأعمال بنسبة 100%، وتتضمن إنشاء حاجز أمواج رئيسي بطول 1250 متر، ورصيف سيناء بطول 250 متر، إضافة إلى حماية شرقية للرصيف بطول 500 متر. تشمل الأسبقية الثانية التي تم إنجازها بنسبة 51.1% تنفيذ 13 مبنى إداري، منها مباني هيئة الميناء والجمارك وقسم شرطة الموانئ وغيرها.
أما المرحلة الثانية “الحوض الشرقي”، فقد بلغت نسبة الإنجاز فيها 21.4%، وتشمل تنفيذ أرصفة بحرية بطول 1908 متر وحاجز الأمواج الشرقي بطول 930 متر. كما تم تنفيذ أسوار بطول 5664 متر، والهدف هو إنجاز 8230 متر عند اكتمال المشروع.
إنشاء صوامع الأسمنت
خلال الجولة، استعرض الوزير مشروع إنشاء صوامع الأسمنت بالميناء، والذي يتضمن بناء 4 صوامع بسعة 10,000 طن لكل منها، بهدف تصدير الأسمنت إلى الأسواق العالمية.
الممر اللوجستي وتأثيره على التنمية في سيناء
وأشار الوزير إلى أن ميناء العريش يعتبر جزءاً أساسياً من الممر اللوجستي (العريش/طابا) الذي يربط بين البحر المتوسط وخليج العقبة. يساعد هذا الممر في تعزيز المناطق اللوجستية الجاري إنشاؤها في سيناء ويعزز حركة التجارة.
وذكر الوزير أن أعمال تطوير الميناء تشمل إنشاء صوامع لتداول الأسمنت وإمداد الأسواق بالمنتجات المحلية، مما سيساهم في خلق فرص عمل وتعزيز التنمية في شبه جزيرة سيناء.
أهمية المشروع في دعم حركة التجارة
في ختام الجولة، تابع الوزير تنفيذ المنطقة اللوجستية بالعريش التي تمتد على مساحة 603 فدان. هذه المنطقة تشمل ساحات تخزين ومباني إدارية، وهي ضرورية لدعم “محور العريش-طابا اللوجيستي”.
أكد الوزير على ضرورة تكثيف الأعمال لتحفيز التنمية الاقتصادية في سيناء، حيث يُعتبر هذا المحور شرياناً استراتيجياً لدعم حركة التجارة.
التكامل مع مشاريع أخرى
وأوضح الوزير أن هذا المحور اللوجستي سيتكامل مع مشروع الربط الثلاثي بين مصر والأردن والعراق، مما يسهل الحركة التجارية بين دول التعاون الثلاثي ويعزز التجارة البينية.
في النهاية، أكد الوزير أن تنفيذ هذه المناطق اللوجستية يهدف لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لمصر ويعزز من شبكة النقل واللوجستيات، بما يسهم في جعل مصر مركزًا إقليميًا لتجارة الترانزيت.