مصطفى بكري يكشف كيف أقنع نتنياهو ترامب بشن الحرب على إيران بعد فشل الجهود مع أوباما وبايدن

منذ 1 ساعة
مصطفى بكري يكشف كيف أقنع نتنياهو ترامب بشن الحرب على إيران بعد فشل الجهود مع أوباما وبايدن

أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران كان يهدف منذ البداية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الواضحة. من أهم هذه الأهداف تغيير النظام، وتدمير القدرات النووية والصاروخية، بالإضافة إلى إضعاف نفوذ إيران في المنطقة من خلال استهداف أذرعها وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها. وقد أعلن كل من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن هذه الأهداف سابقاً.

محاولة نتنياهو للحصول على دعم أمريكي

أضاف بكري خلال حواره مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج «كل الكلام» على قناة «الشمس»، أن نتنياهو حاول سابقاً إقناع الولايات المتحدة بالمشاركة في حرب ضد إيران خلال إدارات باراك أوباما وجو بايدن، ولكنه لم ينجح في ذلك. في المقابل، تمكن من إقناع ترامب لاحقاً لأسباب متعددة، ومنها استخدام ملفات ضغط مثل قضية إبستين.

السيناريوهات المحتملة للتدخل العسكري

وأشار بكري إلى أن دخول ترامب في مواجهة عسكرية كان مرهونًا بثلاثة سيناريوهات زمنية محتملة: التدخل السريع خلال أسبوعين، أو فترة تمتد من أربعة إلى خمسة أسابيع، أو الانزلاق إلى حرب طويلة، وهو الاحتمال الذي لم يكن مطروحًا بقوة. ومع ذلك، شكل صمود إيران مفاجأة للإدارة الأمريكية.

رفض تفكيك الدول الوطنية

أكد مصطفى بكري أن تجاوز الدور الإيراني في المنطقة، خاصة في دول مثل اليمن ولبنان وسوريا والعراق، لا يعني قبول تفكيك الدول الوطنية. وشدد على أن الأمن القومي العربي لا يتجزأ.

الضربات الإيرانية وتأثيرها على الخليج

لفت بكري إلى أن الضربات الإيرانية، بدلاً من أن تركز على الولايات المتحدة وإسرائيل باعتبارهما المعتدين، امتدت إلى دول الخليج تحت ذريعة استهداف قواعد أمريكية. ولكنها طالت أيضًا مطارات ومنشآت مدنية وبنية تحتية وفنادق.

دور مصر في الأزمة

وأوضح أن مصر تحركت منذ بداية الأزمة، حيث بادر الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتواصل مع دول الخليج، مؤكدًا استعداد مصر لدعمها، باعتبار أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

تحولات في موازين القوى والاستراتيجيات العسكرية

وأشار بكري إلى حدوث تحول جذري في موازين القوى والاستراتيجيات العسكرية، حيث تم كسر ما كان يُعرف بالخطوط الحمراء واستهداف البنية التحتية والمنشآت النووية. هذا أدى إلى تغيير مفهوم الردع، كما برزت أدوات جديدة في الحروب، مثل الطائرات المسيّرة والتقنيات السيبرانية، التي تتيح تعطيل المنشآت الحيوية عن بُعد.

نظام عالمي متعدد القوى

أضاف بكري أن العالم لم يعد قائمًا على نظام أحادي القطبية فحسب، بل يشهد تعددية في مراكز القوة مع صعود أدوار كل من الصين وروسيا، إلى جانب تغييرات في أدوات النفوذ.

تزايد أهمية الذهب

اختتم النائب مصطفى بكري بالقول إن الذهب أصبح أداة رئيسية للأمان السياسي والاقتصادي. يتجه العديد من الدول إلى تخزين الذهب كأصل سيادي لمواجهة العقوبات أو الأزمات المحتملة، حيث تحول دوره من مجرد استثمار إلى وسيلة للحماية الاستراتيجية.