نائب رئيس الوزراء يلتقي بممثلي المؤسسات الأمريكية لبحث التعاون في مجالات التمويل والتنمية
شارك الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، في جلسة عمل إيجابية بين مصر والولايات المتحدة، استضافها السفير معتز زهران، سفير مصر لدى واشنطن.
الحضور والجهات المشاركة
ضمت الجلسة عددًا من المسؤولين البارزين، منهم الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتورة سمر الأهدل، نائب وزير الخارجية للتعاون الدولي، بالإضافة إلى ممثلين من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي EXIM ومؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC. وتهدف هذه اللقاءات إلى دعم التنسيق مع المؤسسات الأمريكية المتعلقة بالتمويل والتنمية، لتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين بشكل أكبر، خاصةً خلال اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين في واشنطن.
مناقشة سبل التعاون
أوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الجلسة تناولت سبل تطوير التعاون القائم مع البنك والمؤسسة الأمريكية، نظرًا للدور الحيوي الذي تلعبانه في دعم الاستثمارات وتسهيل أدوات التمويل، مما يساهم في تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع التنموية.
تبادل الرؤى والفرص المتاحة
أضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد تبادلًا للرؤى حول الفرص المتاحة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وجعلها أكثر فعالية لتحقيق مصالح الطرفين المشتركة.
إجراءات مصر لتحسين مناخ الاستثمار
استعرض الجانب المصري الإجراءات الاقتصادية والمالية الهادفة للحد من تأثيرات الأوضاع الجيوسياسية الحالية في الشرق الأوسط، والتي أسفرت عن تداعيات على الاقتصادات العالمية. تم تسليط الضوء على الإجراءات التي تتبعها مصر لتحسين مناخ الاستثمار وتيسير بيئة الأعمال، فضلاً عن تشجيع القطاع الخاص على القيام بمزيد من النشاطات الاقتصادية، مما يسهم في جذب استثمارات أمريكية نوعية تتماشى مع أولويات التنمية.
تنسيق مستمر وتعزيز العلاقة
أكد المستشار محمد الحمصاني على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون، بما يدعم تنفيذ مشاريع ذات أولوية على المدى القصير والمتوسط والطويل. هذا التعاون يعزز من قدرة الاقتصاد المصري على الاستفادة المثلى من أدوات التمويل والتنمية المتاحة، ويعكس الزخم الإيجابي للعلاقات المصرية الأمريكية في جميع المجالات.
اختتام الجلسة
عكست جلسة العمل هذه حرص الجانبين على تعزيز التواصل المثمر مع المؤسسات الأمريكية المختلفة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية في مصر، وترسيخ الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.