إنجازات سيناء بعد عقود من التحرير والتنمية كيف تغيرت المنطقة من استعادة الأرض إلى التطور المستدام؟
شهدت شبه جزيرة سيناء في السنوات الأخيرة طفرة تنموية غير مسبوقة، حيث تمكنت مصر من تحقيق إنجازات ملحوظة منذ استعادة أرض الفيروز وحتى الآن. لقد تحولت سيناء بعد عقود من تحريرها من الاحتلال إلى محور رئيسي في استراتيجيات التنمية الشاملة والمستدامة.
ما الذي تحقق بعد عقود من استعادة سيناء؟
الطرق والكباري
تم تنفيذ ورفع كفاءة 5000 كيلومتر من الطرق والكباري، بما في ذلك إنشاء 7 كباري عائمة و5 أنفاق عملاقة أسفل قناة السويس. وقد شكلت هذه المشاريع نقلة نوعية في ربط سيناء بالدلتا ووادي النيل، وفقًا لبيانات صادرة عن مجلس الوزراء المصري.
ساهمت أنفاق الإسماعيلية وبورسعيد، بالإضافة إلى تطوير نفق الشهيد أحمد حمدي، في تقليل زمن العبور بشكل كبير، مما سهل انتقال الأفراد والبضائع على مدار الساعة.
تم أيضًا تطوير الموانئ، مثل ميناء العريش البحري، إلى جانب تطوير مطار العريش الدولي، الذي شمل إنشاء مبنى جديد للركاب ومبنى لصالة كبار الزوار ومهبط طائرات إضافي.
أُنجزت وتطورت محاور رئيسية، من بينها محور 30 يونيو والطريق الدولي الساحلي بشمال سيناء، بالإضافة إلى رفع كفاءة الطرق في جنوب سيناء.
خطوط السكك الحديدية
يُعتبر مشروع إعادة إحياء خط السكك الحديدية «الفردان – بئر العبد» علامة بارزة في استعادة الربط الحيوي لشبه جزيرة سيناء، تمهيدًا لمده حتى العريش، لدعم نقل الركاب والبضائع.
القطاع الزراعي
على الصعيد الزراعي، تم إنشاء مشروعات تهدف إلى توفير المياه عبر محطات المعالجة والسحارات. تساهم هذه المشروعات في توسيع الرقعة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب إنشاء تجمعات زراعية متكاملة توفر فرص عمل وتعزز الاستقرار السكاني.
القطاع الصناعي
شملت التنمية أيضًا القطاع الصناعي، من خلال إقامة مجمعات صناعية ومشروعات إنتاجية في سيناء ومدن القناة، بالإضافة إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
القطاع التعليمي
أولاً: شمال سيناء
في سياق العملية التعليمية، تم تنفيذ 49 مشروعًا تعليميًا في شمال سيناء خلال عام 2025. تنوعت هذه المشاريع بين 15 مشروع إنشاء جديد و9 توسعات، إضافة إلى 25 مشروع صيانة.
ثانيًا: جنوب سيناء
أما في جنوب سيناء، فقد تم إنشاء جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز، وتطبيق الجدارات في المدارس الفنية. كما تم إنشاء وتجهيز فصول تعليم أساسي وفصول متميزة.
تم إنشاء مجمع الطور الجديد الذي يشمل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، إضافة إلى مجمع السلام للإعدادي والثانوي للبنين والفتيات. كما تم إكمال معهد أبو زنيمة الذي يشمل جميع المراحل التعليمية، وإعادة تأهيل وتجهيز مباني المديرية والإدارات التعليمية، ومبنى كلية التجارة في مدينة أبو رديس، بالإضافة إلى مباني كليتي التربية والآداب وكلية علوم في نفس المدينة.