مصطفى بكري يكشف عن أهداف محاولات تحميل الرئيس السيسي مسؤولية أزمات المنطقة لضرب الدولة المصرية

منذ 2 ساعات
مصطفى بكري يكشف عن أهداف محاولات تحميل الرئيس السيسي مسؤولية أزمات المنطقة لضرب الدولة المصرية

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مصر تواجه هجمات متكررة منذ سنوات، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات أصبحت أكثر وضوحًا في الآونة الأخيرة، وخاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تشهد يوميًا حملات تهدف إلى التشكيك في العديد من القضايا المرتبطة بالدولة المصرية.

أسباب استهداف الرئيس السيسي

خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، تساءل بكري: “لماذا مصر؟ ولماذا أصبح الرئيس السيسي الهدف الأول في كل حملة تشكيك؟” وأكد أن من حق كل مواطن التعبير عن رأيه وانتقاد الأوضاع الصعبة، مثل ارتفاع الأسعار وتحديات المعيشة، مع التأكيد على ضرورة أن يكون النقد هادفًا للتوعية والإصلاح، وليس لتخريب الدولة أو التحريض.

كما أشار بكري إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتعرض بهجمات ممنهجة، حيث تسعى بعض الحملات إلى تحميله مسؤولية الأزمات المختلفة، سواء كانت الأوضاع في غزة، أو ارتفاع الأسعار، أو أسعار الدولار، أو حتى التوترات الحاصلة في الشرق الأوسط. وأوضح أن الهدف من هذه الحملات هو تحفيز مشاعر الغضب لدى المواطنين وصناعة حالة من الاحتقان، تمهيدًا لتخريب الدولة.

مصر وعمق تاريخها

بين بكري أن مصر تتمتع بتاريخ عريق، حيث كانت معروفة قبل أن تدرك العديد من الدول معنى الدولة. فهي أرض الأنبياء والرسالات السماوية وتم ذكرها في القرآن الكريم، وتشكل جزءًا أصيلًا من التاريخ الإنساني.

وقال بكري مستشهدًا بمقولة المفكر الراحل جمال حمدان: “فلا تنهار مصر قط، ولا هي تموت أبدًا”، مشددًا على أن هذه العبارة تستند إلى قراءة عميقة لطبيعة الدولة المصرية وقدرتها المستمرة على تجاوز الأزمات.

كما أضاف أن مصر لم ترتبط يومًا بشخص أو حكومة معينة، بل جاءت دائمًا كدولة قوية وشعب متماسك قادر على مواجهة التحديات. ولفت إلى أن مصر تلعب دور المحور المهم في المنطقة، واستقرارها ينعكس بشكل إيجابي على استقرار محيطها الإقليمي، مما يفسر وجود اسمها في مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

قدرة مصر على التغلب على التحديات

وأكد بكري أن التاريخ يثبت أن مصر قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات، مهما بلغت عظمتها، بما في ذلك الأزمات الاقتصادية التي يشهدها العالم اليوم. وأوضح أن أي مخططات تهدف إلى تغيير خريطة المنطقة أو إنشاء شرق أوسط جديد تسعى لإضعاف مصر والانشغال بقضاياها الداخلية. ومع ذلك، فإن الدولة المصرية تدرك تمامًا حجم التحديات المحيطة بها وتتفاعل معها بحكمة ووعي.