نائب وزير الصحة يعلن عن زيادة برامج إنعاش المواليد للحد من وفيات الأمهات والرضع
أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان والأسرة ومؤسسة مبادرة «الألف يوم الذهبية»، أن الدولة المصرية تعمل بجد على تطوير منظومة صحة الأم والطفل. تأتي هذه الجهود كجزء من رؤية شاملة تهدف إلى خفض معدلات الوفيات وتحسين جودة الخدمات الطبية من خلال التوسع في تطبيق نموذج «المنشآت الصديقة للأم والطفل».
تنفيذ نظام دقيق لحوكمة البيانات
أوضحت الدكتورة عبلة الألفي، أثناء إطلاق البرنامج الوطني للقبالة في مصر، أن العمل جاري على تطبيق نظام محكم لإدارة وتحسين جودة البيانات. يهدف هذا النظام إلى ضمان دقة المؤشرات الصحية ودعم عملية اتخاذ القرار، بالتزامن مع تعزيز برامج التدريب المتخصصة في إنعاش المواليد حديثي الولادة، والتي تمثل إحدى أكثر الطرق الطبية الفعالة القابلة للتطبيق بشكل ميسر لإنقاذ الأرواح.
تسهيل إجراءات تسجيل المواليد الجدد
وأضافت أن الوزارة تواصل جهودها لتبسيط إجراءات تسجيل المواليد الجدد وتحسين كفاءة البيانات، إضافةً إلى تعزيز الربط بينها داخل النظام الصحي. تسعى هذه الجهود إلى مواجهة التحديات الإدارية القائمة، مما يسهل تحقيق أعلى مستويات المتابعة الصحية الدقيقة للأطفال منذ لحظات ولادتهم الأولى.
تعزيز التعاون مع الجهات المعنية
شددت الدكتورة عبلة الألفي على أهمية التنسيق والتعاون المستمر مع اللجنة الوزارية الوطنية وكافة الجهات الشريكة. الهدف من هذا التعاون هو مراجعة وتطوير معايير السلامة والصحة المهنية، بالإضافة إلى تعزيز التكامل الفعال بين مستويات تقديم الرعاية الصحية المختلفة.
نموذج رعاية شامل لتحسين صحة الأم والطفل
اختتمت حديثها بالإشارة إلى أن النهوض بملف صحة الأم والطفل يعتمد في جوهره على تطبيق نموذج رعاية متكامل، يبدأ من مراكز الرعاية الأولية ويتدرج صعودًا إلى المستشفيات والخدمات العلاجية. يهدف هذا النموذج إلى تعزيز الرعاية المجتمعية، بما يسهم في تحسين مؤشرات بقاء الأمهات وحديثي الولادة على قيد الحياة.