الرئيس السيسي ونظيره الإريتري يعقدان جلسة مباحثات لتعزيز السلم والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي

منذ 2 ساعات
الرئيس السيسي ونظيره الإريتري يعقدان جلسة مباحثات لتعزيز السلم والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي مجددًا التزام مصر الثابت بالحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن هذه المنطقة تُعتبر جزءًا من الأمن القومي المصري. كما أكد على أهمية التنسيق بين مصر وإريتريا لضمان استقرار هذه المنطقة، مع التعبير عن دعم مصر لسيادة إريتريا وسلامة أراضيها.

استقبال رسمي للرئيس الإريتري

جاءت تصريحات الرئيس السيسي خلال استقبال نظيره الإريتري، أسياس أفورقي، وذلك وفقًا لما صرح به السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

وذكر السفير الشناوي أن مراسم الاستقبال شملت أداء حرس الشرف للتحية وعزف السلام الوطني لكل من البلدين، بالإضافة إلى التقاط صورة تذكارية للرئيسين. تلت ذلك جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، ثم لقاء ثنائي، أعقبه مأدبة غداء تكريمية للرئيس الإريتري والوفد المرافق له.

تعزيز العلاقات التاريخية

أعرب الرئيس السيسي عن ترحيبه بزيارة الرئيس الإريتري إلى مصر، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين. وأكد على ضرورة مواصلة العمل للارتقاء بهذه العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات لتحقيق المصالح المشتركة للشعبين، وخاصة من خلال تطوير التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري بين مصر وإريتريا.

تبادل الآراء حول التحديات الإقليمية

بدوره، أعرب الرئيس الإريتري عن اعتزازه بزيارة مصر، معبرًا عن تقديره للتطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية بين البلدين. كما ثمن دعم مصر لتطلعات إريتريا التنموية، مؤكدًا رغبة بلاده في تعزيز التعاون مع مصر لتحقيق مصالح الشعبين الشقيقين.

تناول اللقاء أيضًا مناقشة الوضع الإقليمي والدولي، حيث بحث الرئيسان آخر المستجدات في منطقة القرن الأفريقي. وأكد الرئيس الإريتري تقديره للجهود المصرية في حفظ السلم والاستقرار، مشددًا على أهمية التنسيق الثنائي بين البلدين.

الأوضاع في السودان والتعاون البحري

بحث الرئيسان أيضًا مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أكد الرئيس السيسي موقف مصر الداعم لوحدة السودان وسيادته وأمنه واستقراره. وتم التأكيد على ضرورة إنهاء الأزمة الحالية ودعم السودان لاستعادة الاستقرار.

كما تناول الرئيسان التعاون بين البلدين لضمان أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة البحرية. وأكد الرئيس على أهمية تكثيف التنسيق في هذا المجال، مع الاعتراف بالمسؤولية الحصرية للدول المجاورة في إدارة الأوضاع في البحر الأحمر. وقد اتفق الرئيس الإريتري على هذا الطرح، وتم الإعلان عن مواصلة التنسيق والتشاور لضمان السلم والاستقرار الإقليمي وتعزيز جهود التنمية الشاملة في المنطقة.