الرئيس الإريتري يثني على دور مصر في تعزيز استقرار القرن الإفريقي

منذ 57 دقائق
الرئيس الإريتري يثني على دور مصر في تعزيز استقرار القرن الإفريقي

أعرب أسياس أفورقي، رئيس إريتريا، عن تقديره للجهود المصرية في تعزيز السلم والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، ودعم التنمية الشاملة في هذه الدول. وأكد على أهمية التنسيق بين البلدين لضمان استقرار المنطقة.

استقبال الرئيس السيسي لأسياس أفورقي

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظيره الإريتري أسياس أفورقي، وفقًا لما ذكره السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

موقف مصر الثابت تجاه الأمن الإقليمي

أكد الرئيس السيسي التزام مصر الثابت بالحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي، حيث تعتبر جزءًا من الأمن القومي المصري. وشدد على محورية التنسيق بين مصر وإريتريا لتعزيز استقرار المنطقة، مؤكداً دعم مصر لسيادة إريتريا وسلامة أراضيها.

مراسم الاستقبال والاجتماعات الثنائية

أشار السفير محمد الشناوي إلى أن مراسم الاستقبال تضمنت تحية من حرس الشرف وعزف النشيد الوطني لكل من البلدين، والتقاط صورة تذكارية للرئيسين. وتم عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، أعقبها لقاء ثنائي بين الرئيسين، ثم مأدبة غداء أقامها السيسي تكريمًا للرئيس الإريتري والوفد المرافق.

تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين

رحب السيسي بالرئيس الإريتري خلال زيارته لمصر، مشيرًا إلى عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين. وأكد على ضرورة تعزيز هذه العلاقات في المجالات المختلفة بما يحقق المصالح المشتركة، خاصة في التعاون التجاري والاقتصادي.

التطلعات الإريترية نحو التعاون مع مصر

من جانبه، أبدى الرئيس الإريتري اعتزازه بزيارة مصر ولقاء السيسي، مشيدًا بتقدم العلاقات الثنائية ودعم مصر لتطلعات إريتريا التنموية. وشدد على الرغبة في تعزيز التعاون بين البلدين لتحقيق المصالح المشتركة.

مناقشة القضايا الإقليمية والدولية

تناولت المحادثات التطورات الإقليمية والدولية، حيث ناقش الرئيسان مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، وأكدا على ضرورة دعم السودان واستعادة استقراره.

التعاون في أمن البحر الأحمر

بحث الرئيسان سبل التعاون لضمان أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة فيه. وشدد الرئيس السيسي على أهمية تكثيف التنسيق بين البلدين، وهو ما أبدى الرئيس الإريتري اتفاقه عليه. وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق ودعم جهود التنمية الشاملة في المنطقة.