الرئيس السيسي ي reaffirm دعم مصر القوي لسيادة إريتريا وحماية أراضيها

منذ 55 دقائق
الرئيس السيسي ي reaffirm دعم مصر القوي لسيادة إريتريا وحماية أراضيها

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي التزام مصر القوي بدعم سيادة إريتريا وسلامة أراضيها، مشدداً على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي كجزء من الأمن القومي المصري. وأبرز الرئيس دور التنسيق بين مصر وإريتريا في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.

استقبال الرئيس السيسي لنظيره الإريتري

جاء ذلك أثناء استقبال الرئيس السيسي لنظيره الإريتري أسياس أفورقي، كما صرح بذلك السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

تضمنت مراسم الاستقبال تحية من حرس الشرف، وعزف الموسيقى للسلام الوطني لكل من البلدين، كما تم التقاط صورة تذكارية للرئيسين. عقب ذلك، عُقدت جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها مناقشة ثنائية بين الرئيسين ثم مأدبة غداء تكريمية لنظير السيسي والوفد المرافق له.

تعزيز العلاقات التاريخية بين مصر وإريتريا

رحب السيسي بزيارة الرئيس الإريتري لمصر، موضحاً العمق التاريخي للعلاقات بين البلدين. وعبّر عن ضرورة مواصلة العمل على تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات، خاصةً من خلال تطوير التعاون التجاري والاقتصادي.

من جانبه، أعرب الرئيس الإريتري عن اعتزازه بزيارة مصر مؤكدًا على تطور العلاقات الثنائية، كما أثنى على دعم مصر لتطلعات إريتريا التنموية. وأبدى رغبة بلاده في تعزيز العمل مع مصر لتحقيق المصالح المشتركة للشعبين.

التطورات الإقليمية والدولية

تناول اللقاء أيضاً التطورات الإقليمية والدولية، مع بحث مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي. وقد أكد الرئيس الإريتري تقديره لجهود مصر في الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أهمية التنسيق الثنائي بين البلدين في هذا السياق.

بالإضافة إلى ذلك، ناقش الرئيسان تطورات الأوضاع في السودان وأكد السيسي موقف مصر الداعم لوحدة السودان وسيادته. وتم التأكيد على ضرورة إنهاء الأزمة الحالية ودعم السودان في استعادة استقراره الشامل.

التعاون لضمان أمن البحر الأحمر

كما تناولت المحادثات التعاون بين البلدين لضمان أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة فيه. وأكد الرئيس السيسي على أهمية تكثيف التنسيق بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وهو ما اتفق عليه الرئيس الإريتري. وتم الاتفاق على مواصلة الحوار والتشاور بين البلدين من أجل تعزيز السلم والاستقرار الإقليمي ودعم جهود التنمية الشاملة في المنطقة.