باكستان وكندا تشيدان بجهود مصر في تحقيق الاتفاق بين أمريكا وإيران

منذ 3 أيام
باكستان وكندا تشيدان بجهود مصر في تحقيق الاتفاق بين أمريكا وإيران

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الاثنين 15 يونيو، اتصالين هاتفيين من محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وأنيتا أناند وزيرة خارجية كندا.

ترحيب وزراء الخارجية بالاتفاق الأمريكي الإيراني

عبّر الوزيران عن ترحيبهما الحار بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مُقدّرين الجهود التي بذلتها مصر خلال الأشهر الماضية في هذا السياق. وأشاد الوزيران بالتعاون والتنسيق الذي قامت به مصر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق هذا الاتفاق.

تأثير الاتفاق على الأمن والاستقرار في المنطقة

أعرب الوزيران عن أملهما في أن يسهم هذا الاتفاق في خلق أجواء إيجابية وفتح صفحة جديدة تعزز من الأمن والاستقرار في المنطقة.

مصر تُرحب بالاتفاق

رحبت مصر بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، واعتبرته خطوة هامة نحو استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أعربت مصر عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية تعزز الثقة المتبادلة وتؤسس لتعاون مثمر، بالإضافة إلى توفير بيئة ملائمة للسلام ودعم الجهود الدبلوماسية لحل القضايا الإقليمية المتنوعة، مما سينعكس إيجاباً على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.

جهود مصر لتحقيق السلام

أكدت مصر استمرار جهودها الصادقة والمكثفة، تحت توجيهات رئيس الجمهورية، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى هذه النقطة. كما شددت على أهمية إنهاء النزاع في المنطقة وفتح صفحة جديدة تساهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

جددت مصر تأكيد موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية وتفضيلها لفض النزاعات عبر الوسائل الدبلوماسية. وأشارت إلى أن الحوار والتفاوض هما السبيلان الأساسيان لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار، بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويساعد في تقليل حدة التوتر وحل النزاعات، مما يوفر بيئة أكثر ملائمة للتعاون والتنمية.

أهمية التركيز على القضية الفلسطينية

ختاماً، أعربت مصر عن تطلعها إلى أن يسهم إنهاء الحرب في إعادة التركيز على الأوضاع الإنسانية والأمنية المأساوية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وسرعة بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.