أزمة انتشار الثعابين تثير قلق مجلس النواب تفاصيل جديدة

منذ 1 ساعة
أزمة انتشار الثعابين تثير قلق مجلس النواب تفاصيل جديدة

شهدت الأيام الأخيرة عددًا من الحوادث المؤسفة بسبب لدغات الثعابين السامة، كان آخرها في قرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، حيث أدت هذه الحادثة إلى وفاة ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان وسيدة، وإصابة آخرين. كما تم تداول صورة لثعبان في إحدى الشقق بالقاهرة الجديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

الأزمة تتجه إلى مجلس النواب

توجهت أزمة انتشار الثعابين السامة إلى مجلس النواب، حيث تقدمت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو المجلس عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، موجهًا إلى وزير الصحة ووزير التنمية المحلية ووزير الزراعة. وقد تناول السؤال خطة الحكومة لمواجهة انتشار الثعابين السامة في القرى والمدن، فضلاً عن كيفية علاج نقص مضادات السموم في المستشفيات والوحدات الصحية.

تهديد حياة المواطنين

أعربت النائبة عن قلقها من أن العديد من القرى والمناطق الزراعية، بالإضافة إلى عدد من المدن والأحياء السكنية ومنها العاصمة القاهرة والمدن الحديثة القريبة من الصحراء، تواجه خطرًا يتزايد بسبب الظهور المتزايد للثعابين والزواحف السامة، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة.

تفاقم الأزمة

أشارت النائبة إلى أن تفاقم الأزمة يعود إلى نقص واضح في توافر الأمصال المضادة للسموم في بعض المستشفيات والوحدات الصحية، مما يعرض حياة الأشخاص للخطر ويهدد بوقوع حالات وفاة كان بالإمكان إنقاذها. لذا، فإن الأمر يتطلب تدخلاً عاجلاً واستراتيجيات فعالة للتعامل معها في المناطق الحضرية والريفية.

استفسارات برلمانية للحكومة

تطرقت النائبة في استفساراتها إلى عدة نقاط، منها مدى توفر الأمصال وسلاسل الإمداد وصلاحيتها الفنية. كما تساءلت عن أسباب نقص مضادات سموم الثعابين في بعض الوحدات الصحية والمستشفيات، وخطة وزارة الصحة لضمان وجود مخزون استراتيجي يغطي جميع المناطق.

كما استفسرت عن الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمصال في درجات الحرارة المناسبة، وضمان عدم تأثرها بانقطاع التيار الكهربائي في الوحدات الصحية والمستشفيات.

الرصد والاستجابة للأزمات

فيما يخص الرصد الجغرافي والإجراءات الاستباقية، استفسرت النائبة عما إذا كانت وزارة الصحة تمتلك خريطة طوارئ توضح المناطق الأكثر تعرضًا للإصابات في القرى والأحياء الجديدة، للتأكد من توجيه حصص الأمصال إليها بالكميات الكافية.

كما طالبت بمعرفة البرامج التدريبية التي تم توفيرها للأطقم الطبية للمساهمة في التعامل السريع مع حالات لدغات الثعابين خلال “الساعة الذهبية”.

الجهود لمواجهة البيئة الحاضنة

بالإضافة إلى ذلك، قامت النائبة بطرح سؤال لوزارتي التنمية المحلية والزراعة حول الإجراءات المتبعة من أجل تطهير الترع والمصارف، ومكافحة انتشار الزواحف السامة في المناطق السكنية والمدن الجديدة.

كما طالبت بضرورة التوعية من خلال وسائل الإعلام والمجالس المحلية حول إسعافات أولية للتعامل مع لدغات الثعابين.

التعاون بين الوزارات لمواجهة الأزمة

وفي ختام استفساراتها، تساءلت النائبة عن وجود بروتوكول تعاون دائم وخطة طوارئ مشتركة بين وزارات الصحة والتنمية المحلية والزراعة لمواجهة انتشار الزواحف السامة خلال أشهر الصيف بشكل شامل.